هزّ انفجار عنيف، اليوم الخميس، مدينة إدلب في شمال غرب سوريا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط حالة من الاستنفار الأمني والطبي لمعرفة تفاصيل الحادث وأسبابه. وأفادت العربية ووسائل إعلام محلية بأن السلطات تتحرى ملابسات الواقعة للوقوف على طبيعة الانفجار، في وقت سُمع فيه دوي الانفجار في أرجاء واسعة من المدينة.
أعلن الدفاع المدني السوري عن وقوع إصابات جراء الانفجار، بينما أكدت مديرية الصحة في إدلب سقوط 4 قتلى و5 جرحى كحصيلة أولية، مشيرة إلى احتمال ارتفاع الأعداد في ظل استمرار عمليات الإنقاذ والإسعاف. وأضافت المديرية أنها أعلنت حالة الاستنفار الكامل، حيث تم إرسال فرق إسعاف إضافية وكوادر طبية إلى موقع الانفجار للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية الطارئة لهم.
أظهرت الصور الأولية المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية محلية أن الانفجار وقع في مستودع ذخيرة داخل المدينة، ما تسبب في تصاعد أعمدة الدخان وتطاير الشظايا لمسافات بعيدة، وسط حالة من الهلع بين السكان القاطنين بالقرب من موقع الحادث.
يأتي هذا الانفجار بعد أقل من ثلاثة أسابيع على حادث مشابه شهدته محافظة إدلب، حيث قُتل 6 أشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين في انفجار قوي وقع قرب قرية معرة مصرين. ووفق ما نقلته قناة الإخبارية السورية الرسمية حينها، فإن الانفجار كان عنيفاً لدرجة أنه ألحق أضراراً واسعة بالمنازل والمحال التجارية في المنطقة، وكان من بين الضحايا نساء وأطفال.
كما نقلت وكالة تاس الروسية عن وسائل إعلام سورية أن الانفجار السابق أثار مخاوف من وجود مواد متفجرة مخزنة في مناطق مأهولة بالسكان، ما يزيد من احتمالات تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
السلطات المحلية في إدلب لم تصدر حتى الآن بياناً رسمياً يوضح أسباب انفجار اليوم أو الجهة المسؤولة عنه، فيما تواصل فرق الدفاع المدني والإطفاء عمليات السيطرة على موقع الحادث وتأمينه، وسط دعوات من الأهالي إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع تخزين الأسلحة والذخائر في المناطق السكنية، حفاظاً على أرواح المدنيين وسلامتهم ومنع تكرار هذه المآسي مستقبلاً على المدينة وأهلها.
