
.jpg)


فجر الإثنين 5 تموز 1976، ما أوسعها مساحةً، وأضناها مسافة، وأغزرها دماءً، تلك “الفجيعة الشكَّاويَّة” الممتدة بمذابحها من دير سيدة النورية، ودير مار سمعان والنَّفق القديم وشكَّا القديمة، وصولاً إلى ما قبل دير ومدرسة الرهبان اللبنانيين. وهذا الدَّير كان آخر مرابض المقاومين الصَّامدين كما الأهالي النَّاجين.
من العاصيَّة الكحَّالة والعاصيَّة كسروان، إلى بلاد جبيل والبترون، من جرود العاقورة وقرطبا وتنورين، إلى جرود جبّة بشراي امتدادًا لعيناتا وبلاد دير الأحمر. من زغرتا والزاوية وسائر الجرد الإهدني وبعض الكورة الحرَّة، كانت أجراس الكنائس تتَّحد وتتوحد ترجيعًا لنشيج مرثاة أرميا النبيِّ: “صوتٌ سُمعَ في رامة شكَّا.. مناحة وعويل وبكاء كثير، وعشرات المئات كراحيل يبكينَ ولا يُردنَ عزاءً بعد أن زال أبناؤهنَّ من الوجود!
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: