#adsense

إيران تحذّر إسرائيل مجدداً.. صواريخ أكثر تطوراً بانتظار أي هجوم جديد

حجم الخط

إيران

جددت إيران تحذيراتها لإسرائيل من مغبة شن أي هجمات جديدة على أراضيها، مؤكدة أنها سترد باستخدام ترسانة صاروخية أكثر تقدماً من تلك التي استُخدمت في المواجهة الأخيرة. فقد صرح وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، يوم الأربعاء، بأن بلاده “ستستخدم جيلاً متطوراً من الصواريخ في حال أقدمت إسرائيل على أي مغامرة عسكرية جديدة”، مضيفاً أن أي اعتداء لن يمر من دون رد قاسٍ.

وأوضح نصير زاده أن الصواريخ التي أطلقتها القوات الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً كانت من إنتاج وزارة الدفاع قبل عدة سنوات، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن إيران تمتلك حالياً “أنظمة صاروخية أكثر تطوراً وذات قدرات تتفوق على ما استخدم سابقاً”، على حد قوله. وشدد على أن “أي مغامرة جديدة من جانب العدو ستُواجَه باستخدام هذه الصواريخ من دون شك”.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب الحرب القصيرة التي اندلعت في 13 يونيو الماضي، عندما شنت إسرائيل هجوماً واسعاً على الأراضي الإيرانية استمر 12 يوماً، واستهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية حساسة. وخلال تلك الحملة، اغتالت إسرائيل عدداً من القادة العسكريين البارزين والعلماء النوويين، في خطوة غير مسبوقة فاقمت التوترات في المنطقة.

وردت طهران آنذاك بإطلاق صواريخ باليستية على مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية، ما أدخل الصراع مرحلة أكثر خطورة. ومع تصاعد الأحداث، دخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة في 22 يونيو، حيث شنت ضربات على منشآت نووية إيرانية مهمة، معلنة أنها أنهت عملياً برنامج إيران النووي. وردت طهران على هذا التدخل بقصف قاعدة “العديد” الأميركية في قطر.

وفي ظل تصاعد المخاطر واحتمال انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة، أعلنت واشنطن في 24 يونيو التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، في خطوة ساهمت في تجميد المواجهات العسكرية المباشرة مؤقتاً، لكنها لم تُنهِ حالة العداء المتبادل.

وتشير التصريحات الإيرانية الأخيرة إلى أن طهران تسعى لإظهار امتلاكها أوراق قوة جديدة، ورسالة ردع موجهة ليس فقط لإسرائيل، بل أيضاً​

خبر عاجل