#dfp #adsense

شيرين عبد الوهاب تصدر تهديدًا صارمًا لمحاميها السابق

حجم الخط

شيرين عبد الوهاب

في تطوّر جديد لأزمة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، تصاعدت حدة التصريحات الصادمة بعد إعلان محاميها السابق، المستشار ياسر قنطوش، انسحابه رسميًا من تمثيلها قانونياً، تلاه رد حاد من الفنانة التي قالت له بالحرف:”من اللحظة دي يا أستاذ ياسر، إنت مش المحامي بتاعي… ولو اتكلمت عني أي كلمة — حلوة أو وحشة — هتتحسب عليك.”وتابعت: “متعملش مؤتمر صحفي وتطلع تتكلم عن شيرين عبد الوهاب… أي كلمة هتتحسب عليك.”

في سياق متصل، نفى المطرب حسام حبيب، طليقها السابق، كل ما يُشاع عن عودته إليها. وفي تصريح مقتضب ضمن برنامج “إي تي بالعربي”، قال:

“أنا مرجعتش لشيرين، وكل اللي بيتقال إشاعات المحامي مطلعها… وهقاضيه.”

جاء ذلك بعد ساعات من بيان مثير أصدره قنطوش، عبّر فيه عن قلقه على حالة شيرين النفسية، مشيراً إلى أن “شخصاً” — دون تسمية — حول حياتها إلى “جحيم”، وأنها كانت في حالة انهيار نفسي استنجدته قائلةً: “الحقني”، وفق البيان .

وأضاف أن فريقه القانوني حضر إلى منزلها للاطمئنان، ليجد هذا الشخص برفقتها، وأنها كانت في “حالة غير طبيعية” وطردتهم بغضب، ما زاد من تأزم الوضع .

ووجّه قنطوش نداءً عاجلاً إلى وزير الثقافة ونقابة المهن الموسيقية ووزارة الصحة، بطلب إرسال لجنة طبية مختصة للاطمئنان على حالتها النفسية، وإنقاذها من “هؤلاء الأشخاص الذين يهدفون لتدميرها نفسيًا وصحيًا.”

هذا البيان أثار جدلاً واسعًا، فيما ظهر الفارق الواضح بين الموقفين: قنطوش يسعى لحمايتها من جهة، وشيرين تُحدد أولاً وقبل أي أمر، من يُصرّح باسمها أو حول ملفاتها، بينما يُعلن حسام حبيب براءته من أي علاقة جديدة أو أزمات عودة مزعومة.

الأزمة الراهنة تعكس تعقيدًا نفسيًا وقانونيًا كبيرًا، حيث تتداخل العلاقات الشخصية مع التدخلات القانونية والإعلامية، وتظهر شيرين، من خلال موقفها، أن لها كلمتها الأخيرة فيما يخص من يمثّلها ويحمل صوتها علنًا.

تُظهر أزمة شيرين عبد الوهاب الأخيرة تعقيد المشهد بين حياتها الخاصة ومسارها الفني، وسط تضارب تصريحات محاميها السابق ونفي حسام حبيب لعودته إليها. وبين القلق على حالتها النفسية وحرصها على تأكيد استقلال قرارها، تبقى الأنظار متجهة إليها بانتظار خطواتها المقبلة وحسمها للجدل.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل