#dfp #adsense

خاص ـ فشل حملة “الوزيرة الفاشلة”.. عُرف السبب فبطل العجب؟

حجم الخط

“فوفاش”.. هكذا يختصر أهالي كسروان الحملة التي أطلقتها الوزيرة السابقة ندى البستاني ضد وزير الطاقة والمياه جو صدّي، بسبب القرار الذي اتخذه صدّي في أيار الماضي والقاضي بمنع أي نشاطات أو أشغال في حرم سد شبروح، معربين عن شجبهم واستنكارهم لتصرفات “الوزيرة الفاشلة”، وفق تعبيرهم على الطريقة الكسروانية، مضيفين “لتُعرنا سكوتها.. ألا يكفي فشلها وتيارها على مدى أكثر من 15 سنة في تأمين الكهرباء والمياه، على الرغم من عشرات المليارات التي هدروها، ليأتوا اليوم لتتويج فشلهم بالدفاع عن تلويث مياه سد شبروح وتسميمنا؟!”.

أسطع دليل على انطباق تسمية “الوزيرة الفاشلة” على ندى البستاني، كما يقول أهالي كسروان لموقع “القوات اللبنانية” خلال جولة ميدانية، أنها اضطُرت مع تيارها، التيار الوطني الحر، لإلغاء التحرّك الذي دعا إليه التيار، أمس الأحد، أمام سد شبروح، خوفاً من غضب الناس ونقمتهم، وذلك بعدما قوبلت هذه الدعوة بدعوات واسعة للرفض من أبناء كسروان، إثر تبيان صوابية القرار الذي أصدره وزير الطاقة والمياه جو صدّي لحماية مصدر مياه الشرب الأساسي في المنطقة، أي سد شبروح، من التلوث، حفاظاً على سلامة المواطنين، بدءاً من أهالي كسروان، وأمنهم الصحي المائي.

عن أسباب عدم تجاوب أهالي كسروان مع دعوة الوزيرة السابقة ندى البستاتي والتيار الوطني الحر للتحرك، حتى من بين مؤيِّديها ومناصري التيار؟، يعتبر معظم أهالي كسروان أن السبب بسيط جداً، فالناس حريصة على صحة عائلاتها وأطفالها، ولن يؤيِّدوا أي تحرك على حساب ذلك، خصوصاً وأن الحملة الفاشلة لـ”الوزيرة الفاشلة” مع تيارها، من الواضح أنها بخلفيات سياسية، فهل يعقل أن يُضحّوا أو يخاطروا بصحة أطفالهم إرضاءً لهذا أو ذاك؟!.

أهالي كسروان، يؤكدون أنهم أصيبوا بالذهول، بعدما اطلعوا على الأسباب التي دفعت الوزير صدّي لاتخاذ قراره بمنع النشاطات في حرم سد شبروح، وذلك بعد ورود تقارير فنية وإدارية تؤكّد قيام جهات بإدخال زوارق ومركبات مائية وشق طرقات ترابية وإقامة نشاطات غير قانونية داخل السد، بما يهدّد سلامة المياه الصالحة للشرب ويعرّض صحة المواطنين للخطر، بالإضافة إلى دراسة علمية دولية صدرت في آب الفائت، شددت على ضرورة وقف أي استخدامات غير ضرورية للسد، معتبرة أن حماية المياه أولوية وطنية خصوصًا في ظل شحّ الموارد المائية.

بالتالي، وفق أهالي كسروان، هناك علامات استفهام كثيرة تُطرح حول موقف الوزيرة السابقة ندى البستاني، لافتين إلى الأخبار التي تتردد في البيوت الكسروانية، عن امتلاكها لشركة تقيم النشاطات وتستثمرها لصالحها في منطقة سد شبروح، وإن صحَّت هذه الأخبار يصبح موقف الوزيرة السابقة ندى البستاني معيباً، في أقل وصف، لأنها بذلك تكون تُبدِّي مصالحها المالية والاستثمارية الخاصة على سلامة عائلات كسروان وأطفالها بتهديد سلامة المياه الصالحة للشرب، وهذا أمر معيب يدعو للأسف الشديد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل