#dfp #adsense

الكرملين: أي لقاء بين بوتين وزيلينسكي يتطلب تحضيرًا جيدًا

حجم الخط

 بوتين

أكد الكرملين اليوم الأربعاء أن أي لقاء محتمل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين و الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتطلب تحضيرًا جيدًا، ما يقلل من احتمالية انعقاد اجتماع قريب بين الزعيمين في ظل استمرار التوترات العسكرية بين البلدين.وقال دميتري بيسكوف، الناطق الرسمي باسم الكرملين، في اتصال مع وسائل الإعلام، إن: “أي تواصل عالي المستوى أو على أعلى مستوى يجب أن يتم التحضير له جيدًا ليكون فعالاً”. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس من الحرب الدائرة في أوكرانيا، حيث لا يزال الوضع العسكري معقدًا، والتواصل بين المسؤولين الروس والأوكرانيين مقتصرًا على التفاوض غير المباشر. وأضاف بيسكوف أن كبار المفاوضين من الجانبين الروسي والأوكراني لا يزالون على تواصل، لكنه أشار إلى أنه لم يتم تحديد موعد دقيق لاستئناف المفاوضات.

واصل بيسكوف تأكيده على أن رؤساء مجموعات التفاوض من كلا الطرفين على اتصال مستمر، لكنه أضاف أنه لا يمكن حتى الآن تحديد تواريخ دقيقة لجولة جديدة من المفاوضات التي كان من المقرر أن تُعقد في إسطنبول.

في سياق آخر، شدد الكرملين على معارضته القوية لنشر قوات أوروبية في أوكرانيا. وأوضح بيسكوف أن موسكو تعارض تمامًا أي وجود عسكري لبلدان حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوكرانيا، مؤكدًا أن هذه القضية كانت في مقدمة الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحرب. وقال بيسكوف تعليقًا على مناقشات نشر قوة أوروبية لحفظ السلام في إطار أي اتفاق لإنهاء النزاع: “ننظر إلى هذا النوع من النقاشات بسلبية”.

كما تطرق بيسكوف إلى تصريحات الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، التي أشار فيها إلى إمكانية استهداف المباني الإدارية في كييف باستخدام منظومة الصواريخ “أوريشنيك”، حيث شدد الناطق باسم الكرملين على أن الرئيس بوتين يتبنى دائمًا موقفًا مسؤولًا في العمليات العسكرية. وأكد أن القوات الروسية تستهدف الأهداف العسكرية حصريًا، مشيرًا إلى أن الموقف الروسي في هذا الصدد لا يزال قائمًا وسيستمر.

وبذلك، يعكس هذا التصريح استمرار تعقيد المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، حيث يصر الكرملين على شروطه المتعلقة بالوجود العسكري الغربي في المنطقة، في وقت تشهد فيه أوكرانيا استهدافًا مستمرًا للبنية التحتية والعسكرية من قبل القوات الروسية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل