أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً خلال الأيام الأخيرة، بعدما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي شائعات وتكهنات حول حالته الصحية، وصلت إلى حد إطلاق وسم بعنوان “ترامب مات” على منصة “إكس”، مما أشعل موجة من التعليقات والتساؤلات بشأن وضعه. جاءت هذه الضجة في أعقاب غياب ترامب، البالغ من العمر 79 عاماً، عن بعض الفعاليات العامة مؤخراً، الأمر الذي دفع المراقبين إلى التساؤل عن أسباب هذا الاختفاء الجزئي. وزادت الشكوك بعد تداول صور تظهر كدمة متكررة على يده، ما فتح الباب أمام نظريات متعددة حول حالته الصحية، تراوحت بين تعرضه لإصابة خفيفة إلى تكهنات أكثر خطورة.
رد ترامب
ردّ ترامب بقوة على هذه الشائعات عبر منشور على منصته الخاصة تروث سوشال، الأحد، حيث كتب: “لم أشعر بأني أفضل حالاً في حياتي هكذا قط”. وأرفق ذلك بتصريح سياسي، قال فيه إن “العاصمة واشنطن أصبحت منطقة خالية من الجريمة”، في محاولة لإبراز استمرار نشاطه الذهني والسياسي.
الظهور العلني
رصدت صحيفة ديلي ميل البريطانية أول ظهور علني لترامب منذ أيام، حيث شوهد مرتدياً بنطالاً وقميصاً أسودين وقبعة بيضاء تحمل شعار USA أثناء خروجه من البيت الأبيض وصعوده إلى سيارة رياضية سوداء. وأضاف التقرير أن موكب الرئيس توجه إلى نادي ترامب الوطني للغولف في ستيرلينغ بولاية فيرجينيا، حيث وصل حوالي الساعة العاشرة صباحاً، في مشهد يؤكد ممارسته لأنشطته اليومية المعتادة.
مواقف المراسلين
كان عدد من مراسلي البيت الأبيض قد أشاروا إلى أن ترامب لم يظهر علناً منذ آخر اجتماع لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي، وهو ما غذّى موجة التكهنات على المنصات الرقمية. غير أن خروجه العلني الأخير بدد بعض هذه الشائعات، رغم استمرار النقاش عبر الإنترنت حول حالته الصحية.
سياق سياسي حساس
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس بالنسبة لترامب، الذي يظل شخصية مثيرة للجدل في الساحة الأميركية والعالمية، إذ يخوض صراعات قانونية وسياسية متزامنة مع استعداداته للانتخابات المقبلة. ويشير مراقبون إلى أن أي إشاعة أو خبر حول حالته الصحية قد يكون له أثر مباشر على حظوظه السياسية وصورته أمام مؤيديه وخصومه على حد سواء.
.jpg)