#dfp #adsense

كييف تتمسّك بالضمانات الأمنية

حجم الخط

كييف

أكد مستشار الرئيس الأوكراني ميخايل بودولياك، في حوار مع قناة “العربية” السبت، أن كييف لا تزال متمسكة بالحصول على ضمانات أمنية قوية في أي اتفاق سلام محتمل مع موسكو، مشدداً على أن هذه الضمانات تمثل الركيزة الأساسية لأي تسوية سياسية مستقبلية.وقال بودولياك: “بالنسبة لنا فإن الضمانات الأمنية مهمة جداً في أي اتفاق سلام.. كما نريد أن توفر لنا مقاتلات ودفاعات جوية ضمن هذه الضمانات”، في إشارة إلى حاجة أوكرانيا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة الهجمات الروسية المستمرة.

كما دعا المسؤول الأوكراني إلى تشديد العقوبات على روسيا لدفعها نحو مسار السلام، متهماً موسكو بعرقلة كل المبادرات المطروحة. وأضاف: “نريد وقف الحرب في أسرع وقت، لكن روسيا لا تريد الذهاب إلى المفاوضات، وتعرقل المساعي عبر رفض التفاوض على مستوى القمة”، معتبراً أن الضغوط الاقتصادية والسياسية المتزايدة هي السبيل الوحيد لإجبارها على تغيير موقفها.

بودولياك شدّد كذلك على أن التحرك الأميركي مهم للغاية في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يتفهم موقف أوكرانيا”، وأن واشنطن تلعب دوراً رئيسياً في التنسيق مع الحلفاء الأوروبيين لتوفير الدعم العسكري والسياسي لكييف.

في سياق متصل، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد رفض في مقابلة مع شبكة “ABC” الأميركية اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة موسكو للتفاوض. وأوضح زيلينسكي أنه “لا يمكن الذهاب إلى موسكو فيما أوكرانيا تتعرض للقصف الصاروخي اليومي”، مشدداً على أن أي مفاوضات يجب أن تُجرى في كييف، لا في الأراضي الروسية.

بوتين من جهته اعتبر أن التوصل إلى اتفاق مع زيلينسكي حول القضايا الرئيسية “غير ممكن حالياً” بسبب ما وصفها بالصعوبات القانونية والتقنية، في إشارة إلى استمرار الهوة الواسعة بين مواقف الطرفين.

في الولايات المتحدة، علّق الرئيس ترامب على تطورات الحرب قائلاً إن “وقف حرب أوكرانيا يزداد صعوبة”، رغم تأكيده أن إدارته حققت “إنجازات مهمة خلال سبعة أشهر”.

على الصعيد الدولي، عقد قادة التحالف الداعم لأوكرانيا، الذي يضم قرابة 30 دولة معظمها أوروبية، مباحثات الخميس في باريس وعبر الفيديو. وتركزت المناقشات على صياغة الضمانات الأمنية لكييف ضمن أي اتفاق سلام محتمل، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى مشاركة الرئيس ترامب افتراضياً.

يأتي هذا الحراك في وقت تدخل فيه الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في شباط 2022، وسط انسداد سياسي وميداني يعقد فرص التوصل إلى تسوية قريبة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل