#adsense

سعيد: الوسائل الداخلية لن تبدل الواقع الأسود و14 آذار ستحارب مشروع “حزب الله”

حجم الخط

سعيد: الوسائل الداخلية لن تبدل الواقع الأسود و14 آذار سحارب مشروع "حزب الله"

اعتبر منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد أن الاعتداء على طوافة الجيش اللبناني هو الحادث الأبرز على المستوى الداخلي والأخطر على المستوى الأمني والسياسي والتداعيات ستكون كبيرة في الأيام المقبلة، معتبرا أنها شكل من أشكال ترسيم النفوذ بين "حزب الله" والدولة اللبنانية، منوّهاً في هذا الاطار بالتعليق الذي صدر عن الرئيس سليم الحص، الذي وصفه بـ"الواضح والشفاف".

وشدد سعيد على أن منطق المساكنة بين المنظمات المسلحة والدولة أثبتت فشلها في لبنان، وبالتالي فإن المساكنة بين "حزب الله" والدولة هي أيضا مستحيلة. وقال في حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ: "اذا استطاع "حزب الله" ان يفرض على كل لبنان وظيفة المقاومة فهو لن يستطيع أن يفرضها على المجتمع الدولي، وبالتالي اذا كانت المساكنة بين "حزب الله" والدولة اللبنانية مستحيلة، فهي بالتأكيد سستكون مستحيلة مع القرار 1701".

وأكد سعيد أن الوسائل الداخلية التي يطرحها السياسيون في لبنان كطريق لحل المشكلة، إن عبر طاولة الحوار أو عبر الانتخابات وغيرها، لن تبدل بالواقع الأسود المفروض، فبمجرد ان يربط "حزب الله" نفسه بالحل الاقليمي وبالملف النووي الايراني يجعل الأمور معقدة ويمنع الوصول إلى حل في لبنان.

أضاف: "فُرض علينا نظرا لاختلاف موازين القوى مساكنة هشة بين "حزب الله" والدولة، مؤكدا في المقابل ان قوى 14 آذار لن تتخلى عن مبادئها وعن سعيها لقيام الدولة. وإذ أكد ان قوى 14 آذار ستستمر في محاربة مشروع "حزب الله" في لبنان، لفت سعيد إلى أن المنطقة ذاهبة نحو التفجير الذي سيكون له انعكاساته على المستوى الداخلي اللبناني، وقال: "لن نتخلى عن المشروع اللبناني، سنصمد أمام أي مشروع فرض نفوذ إقليمي في داخل لبنان، لا احد يقبل ما جرى في سجد مهما برر الشيخ نعيم قاسم، ولا أحد سيقتنع بأن ما جرى ليس رسالة موجهة إلى الجيش اللبناني لترسيم الحدود بين الدولة اللبنانية ونفوذ "حزب الله".

وإذ شدد على ان قوى 14 آذار مستمرة في دعم الرئيس ميشال سليمان في عهده وفي مسيرة بناء الدولة ودعم منطق الدولة لأنها الوسيلة لمواجهة "حزب الله"، أكد سعيد ان قوى 14 آذار ستخوض الانتخابات، محذراً من ان بقاء السلاح يلغي نتائج الانتخابات النيابية ولو حصلت قوى 14 آذار على الأكثرية، لافتاً إلى ان الانتخابات ستحصل في مناخ إقليمي مختلف عن الواقع اليوم.

ورأى ان أن "حزب الله" يستخدم النائب ميشال عون من اجل تأمين غطاء ايراني في لبنان، معتبرا أنه منذ اللحظة التي ارتبط فيها العماد عون مع "حزب الله" أصبح قراره السياسي بيد الحزب.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل