.jpg)
في 5 أيلول 2025، ناقش مجلس الوزراء اللبناني خطة أعدّها الجيش اللبناني تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ترسانة “الحزب”، وهي خطوة تُعدّ محورية في إطار تنفيذ الدولة لسيادتها على السلاح، رغم الانقسامات الداخلية بشأنها. إلى ذلك، من المقرر وصول الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس اليوم إلى بيروت. وتقتصر الزيارة على لقاءات ذات طابع أمني، حيث تنحصر في اجتماعات مع مسؤولين عسكريين. في السياق، أكدت مصادر العربية والحدث، أن الوفد الأميركي سيعقد اجتماعاً مع لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، في رأس الناقورة، كما سيزور الوفد قيادة منطقة جنوب الليطاني في صور.
وعشية زيارة أورتاغوس، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال لقائه بقائد القيادة الأميركية المركزية الأدميرال براد كوبر إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية وإلى تفعيل عمل لجنة Mechanism لتنفيذ بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية.
وشدد الرئيس عون أيضا على أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني بما يسمح له بتنفيذ المهام العديدة الموكلة إليه، والتي باشر بها رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، فيما أشاد كوبر بالعمل المميز الذي يقوم به الجيش.
وفي السياق، بحث قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل وكوبر الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وسبل دعم الجيش اللبناني في ظل التحديات الراهنة.
وحضر الاجتماع المنعقد في مدينة اليرزة اللبنانية وفد أميركي ورئيس لجنة الإشراف الخماسية مايكل جيه ليني.
من جهة ثانية، أكد وزير المهجرين اللبناني كمال شحادة في مقابلة مع العربية والحدث، أن خطة الجيش لحصر السلاح تحمل اسم “درع الوطن”، وتشمل 5 مراحل.
بالعودة إلى جلسة مجلس الوزراء، رحّبت الحكومة بالخطة التي قدمها قائد الجيش، اللواء رودولف هيكل، والتي تهدف إلى توحيد السلاح بيد الدولة وبدء تنفيذها وفق القدرات المتاحة للجيش، مع إبقاء تفاصيل الخطة “سرية”. كما أنه لم يُحدد موعد نهائي لتنفيذ الخطة، إذ قال وزير الإعلام بول مرقص إن التنفيذ سيتم حسب الإمكانيات المتوفرة، وأشار إلى أن الجيش سيبدأ العمل ضمن هذه القدرات المحدودة. الوزراء الشيعة انسحبوا فور دخول قائد الجيش إلى الجلسة، معترضين على شرعيتها، لكن رغم ذلك تواصلت المناقشات ومضت الحكومة قدماً بخطتها.