دخل مسلسل مطبخ المدينة مجدداً في دائرة الجدل، بعدما أعلن الفنان السوري عبد المنعم عمايري انسحابه من العمل الذي كان من المقرر أن يبدأ تصويره خلال أيام قليلة استعداداً لعرضه في موسم دراما رمضان 2026.
إعلان الانسحاب
عمايري كشف عن قراره عبر منشور على حسابه في موقع “فيسبوك”، كتب فيه: “انسحبت من مسلسل مطبخ المدينة متمنياً التوفيق لكل طاقم العمل”. ولم يُفصح عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذه الخطوة، فيما التزم فريق العمل وعلى رأسه المخرجة رشا شربتجي الصمت.
سلسلة انسحابات متكررة
انسحاب عمايري ليس الأول في تاريخ هذا العمل، إذ سبقه عدد من النجوم الذين اعتذروا عن المشاركة لأسباب مختلفة، أبرزهم:
سلافة معمار: انسحبت بسبب رغبتها في مرافقة ابنتها التي تتابع دراستها في الخارج، وهو ما وصفته المخرجة بأنه قرار شخصي بحت.
سامر إسماعيل: كان أول المعتذرين عن العمل.
قيس الشيخ نجيب: أعلن لاحقاً خروجه من المشروع.
هذه الاعتذارات المتكررة أثارت تساؤلات حول مستقبل المسلسل وقدرته على الحفاظ على استقراره الفني، خصوصاً مع تزايد حالات الانسحاب في وقت حساس قبيل انطلاق التصوير.
انضمام أمل عرفة
قرار عمايري جاء بعد أسبوعين فقط من إعلان الفنانة أمل عرفة انضمامها إلى العمل. عرفة نشرت عبر حسابها على “إنستغرام” صورة لحظة توقيع العقد مع الشركة المنتجة، معلنة أنها ستجسد شخصية نورا. وقد رحبت بها المخرجة رشا شربتجي قائلة: “نجمتنا الحلوة… منكبر بوجودك”.
من التأجيل إلى الأزمات
المسلسل كان مقرراً أن يُعرض في موسم رمضان 2025، لكن الظروف السياسية في سوريا حالت دون بدء التصوير، ما أدى إلى تأجيله للعام التالي. ومع اقتراب موعد انطلاق الكاميرات، تكاثرت الأزمات بانسحاب أسماء بارزة، وهو ما فرض تحدياً مضاعفاً على فريق العمل.
تفاصيل العمل
مطبخ المدينة من تأليف علي وجيه وسيف رضا حامد، وإخراج رشا هشام شربتجي، ويشارك في بطولته:
أمل عرفة
مكسيم خليل (في عودة جديدة له)
عباس النوري
محمد حداقي
خالد القيش
فادي صبيح
يامن حجلي
ملهم بشري
إضافة إلى نخبة من الفنانين السوريين.
قصة المسلسل
يركز العمل على التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع السوري خلال 14 عاماً، وما خلفته من آثار عميقة على العلاقات الإنسانية والروابط الأسرية. وتدور الأحداث حول عائلة دمشقية تدير مطعماً في قلب العاصمة، حيث يصبح المطعم شاهداً على قصص متشابكة تعكس واقع الطبقة المتوسطة والتحديات المعيشية، إضافة إلى التطرق لقضية التسول من زاوية إنسانية.
