#dfp #adsense

5 أيلول ينهي “القطيعة” بين الرئاسات الثلاث

حجم الخط

رغم الانطباعات الإيجابية في المشهد الداخلي التي خلفتها عودة اللقاءات المباشرة بين الرؤساء الثلاثة، وترميم العلاقات بينهم بعد فترة فتور وتوتر بدأت بعد جلستي مجلس الوزراء في الخامس والسابع من آب قاربت “القطيعة” بين كل من رئيسي الجمهورية والحكومة جوزف عون ونواف سلام من جهة، ورئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة مقابلة، أثارت موجة الغارات الإسرائيلية العنيفة على جرود السلسلة الغربية في الهرمل قلقاً متجدداً من أن تكون هذه الغارات رسالة تفلّت إسرائيلية من كل الرهانات على ضغوط أميركية على إسرائيل، بعدما دفعت الولايات المتحدة الأميركية قدماً لإعادة تنشيط لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل.

كما أن المخاوف من هذه الغارات أثيرت في اتجاه أن تكون إسرائيل ترد على ما اعتبر مرونة في موقف السلطة اللبنانية حيال خطة قيادة الجيش اللبناني في شأن حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية، علماً أن وسائل إعلام إسرائيلية كانت عكست التقويم الإسرائيلي لما اعتبره تجنّب الجيش اللبناني الصدام مع “الحزب” في الخطة التي اقرتها الحكومة اللبنانية في جلستها في الخامس من أيلول. حتى أن الغارات على أقاصي البقاع الشمالي وإعلان إسرائيل أنها استهدفت “معسكرات لقوة الرضوان” التابعة لـ”الحزب” اكتسبت تفسيرات خاصة، لجهة الإضاءة على المناطق شمال الليطاني التي تختزن قدرات مسلحة ثقيلة لـ”الحزب””. وتنتظر الأوساط المعنية عبر “النهار” بلورة المواقف الخارجية المؤثرة ولا سيما منها موقف الإدارة الأميركية من خطة الجيش اللبناني الذي لم يعلن بوضوح بعد، على رغم التفسيرات الإيجابية الأولية التي واكبت زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس وقائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر لبيروت الأحد ومشاركتهما في اجتماع لجنة الاشراف على وقف النار “ميكانيسم” في الناقورة. كما تترقب بيروت زيارة وشيكة ترددَ أن الموفد السعودي المكلّف بالملف اللبناني يزيد بن فرحان سيقوم بها لبيروت، ويفترض أن يتبلور معها الموقف السعودي من المجريات الأخيرة في لبنان وتحديداً القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية في جلسات الخامس والسابع من آب والخامس من أيلول.

وغداة الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء سُجل أمس لقاءان في بعبدا وعين التينة، وكانت خطة قيادة الجيش محورهما، على أن يُستتبعا بلقاءات أخرى مكوكية في بحر الأسبوع، وسيعقد اليوم لقاء في عين التينة بين رئيسي مجلس النواب والحكومة.

كذلك سجلت في الجنوب إصابة مواطن جراء استهدافه من محلّقة إسرائيلية خلال رعيه الماشية في أطراف ميس الجبل الغربية.

وفي غضون ذلك، أعلنت قوات “اليونيفيل” أنّها “تعمل بشكلٍ وثيق مع الجيش اللبناني لاستعادة الاستقرار في المنطقة. وأضافت: “نساعده في تعزيز حضوره من خلال الدوريات، والتدريبات، والتنسيق اليومي”. وذكرت أنّه “بفضل دعم اليونيفيل، أعاد الجيش انتشاره في أكثر من 120 موقعاً في جنوب لبنان، ما يعزز سلطة الدولة وفقاً للقرار 1701.

المصدر:
النهار

خبر عاجل