.jpg)
أفادت مراسلة “نداء الوطن” في واشنطن أن شهر أيلول اللبناني بدأ يعكس حراكًا أميركيًا وصفته المصادر بـ “ديناميكية الفرصة الأخيرة”. ففي ظل العقبات الكبيرة التي لا يزال “الحزب” يشكلها داخل لبنان، إضافة إلى شبكات التمويل الإيرانية، ونقص موارد الجيش اللبناني، ثمنت واشنطن ما وصفته بالجبهة الموحدة في الحكومة اللبنانية لمواجهة عملية نزع السلاح. غير أن الإدارة الأميركية حذرت من تأخيرات وخطر إعادة تنظيم “حزب الله” قبل الانتخابات النيابية المقبلة.
من ناحية أخرى، أعلنت إدارة الرئيس ترامب عن حزمة مساعدات أمنية للبنان تُقدر قيمتها بـ 14.2 مليون دولار. وأشارت مصادر البيت الأبيض والكونغرس إلى أن هذه الحزمة، التي ستتبعها حزمات أخرى، تهدف إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني على تفكيك مخابئ الأسلحة والبنية التحتية العسكرية لـ “حزب الله” والجماعات المسلحة الأخرى.