تخصص مؤسسة بيل وميليندا غايتس 220 مليون دولار على مدى خمس سنوات لشركة "آيراس" التي لا تبغى الربح، وهي أكبر شركة في العالم في مجال التكنولوجيا الحيوية، وذلك في مبادرة ترمي إلى تعزيز الجهود المبذولة لاستحداث لقاح ضد مرض السل، بحسب ما اعلنت الشركة الأميركية الأربعاء.
وفي بيان ذكر جيم كونولي المدير التنفيذي لشركة "آيراس" التي تتخذ من مدينة روكفيل (ولاية ميريلاند شرق الولايات المتحدة) مقرا لها، "ينبغي اعتبار هذه الهبة المالية الجديدة دعوة إلى اتخاذ تدابير لمكافحة أحد أكثر الأمراض فتكا في العالم".
وأضاف "ستسمح هذه الأموال لآيراس بتوسيع شراكاتها القائمة في مجال الأبحاث في أوروبا وإفريقيا والصين وفي كافة أنحاء العالم، ومن شأن ذلك أن يسرع عملية استحداث لقاحات مضادة للسل آمنة وفعالة".
لكن مدير "آيراس" التنفيذي ذكر بأن التحديات العلمية هائلة وهذا المرض المعدي يهدد العالم أجمع. وشدد على أنه "في غياب الدعم المالي للأبحاث التي تجرى بغية استحداث لقاحات جديدة، لن نتمكن أبدا من القضاء على السل الذي يهدد الصحة العامة في العالم برمته".
وبحسب الباحثين، لا بد من تخصيص أكثر من مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة لدعم الجهود التي تبذل على الصعيد العالمي لمكافحة هذا المرض المعقد الذي يستدعي القضاء عليه أكثر من لقاح واحد.
وقد أشارت شركة "آيراس" إلى أنها ستحتاج خلال السنوات الخمس المقبلة إلى مبلغ تتراوح قيمته ما بين 400 و 500 مليون دولار لتحقيق أهدافها الرئيسية في ما يخص استحداث لقاحات ضد السل خلال فترة 2012 – 2016، بالتعاون مع شركائها.