#dfp #adsense

حمض الغليكوليك.. سر البشرة المتجددة والشعر الصحي

حجم الخط

يُعتبر حمض الغليكوليك من أكثر المكونات انتشاراً في مستحضرات العناية بالبشرة، ويُعرف أيضاً باسم حمض الهيدروكسي أسيتيك. وهو ينتمي إلى مجموعة أحماض الفاكهة (AHA)، ويتميّز بكونه الأقل قساوة مقارنة بغيره، مما يجعله خياراً شائعاً في الروتين التجميلي. يُستخرج هذا الحمض من مواد طبيعية مثل قصب السكر، العنب، والشمندر، كما يُصنّع مخبرياً لضمان ثباته وفعاليته.

خصائصه وفوائده للبشرة

يمتلك حمض الغليكوليك قدرة فريدة على إذابة الروابط بين الخلايا الميتة، مما يُسهّل عملية التخلص منها ويُحفّز تجديد البشرة. وبفضل حجمه الجزيئي الصغير، يتغلغل بعمق داخل طبقات الجلد، وهو ما يجعله أكثر فعالية من غيره من الأحماض. وعند استخدامه بانتظام، يمنح البشرة مظهراً أكثر إشراقاً ونعومة، ويُساهم في معالجة مشاكل مثل انسداد المسام وبهتان الوجه.

أشكاله وطريقة الاستخدام

يتوافر حمض الغليكوليك في أشكال متعددة مثل الكريمات، التونر، الأمصال، الأقنعة، والمقشرات. ويُنصح بعدم الجمع بين أكثر من منتج يحتوي عليه في الروتين نفسه لتفادي التحسس.

للبشرة العادية والمختلطة والدهنيّة: يمكن استخدامه يومياً.

للبشرة الجافة أو الحساسة: يُفضل الاكتفاء بمرتين أسبوعياً.

كما يُنصح باستخدامه في فترة المساء مع ضرورة وضع واقٍ شمسي في اليوم التالي، نظراً لحساسيته الشديدة تجاه الضوء. وعند ظهور أي علامات تهيّج، يجب التوقف عن استخدامه لفترة.

التوافق مع المكونات الأخرى

يمكن دمج حمض الغليكوليك مع مكونات مرطبة ومهدئة مثل حمض الهيالورونيك، النياسيناميد، والفيتامين E، مما يساعد على ترطيب البشرة وزيادة قدرتها على تحمّله. في المقابل، يجب تجنّب استخدامه مع الريتينول، حمض الساليسيليك، أو البنزويل بيروكسايد، لأن الجمع بينها قد يؤدي إلى تهيّج شديد للبشرة وزيادة خطر الحساسية.

فوائده للشعر

لا تقتصر مزايا حمض الغليكوليك على البشرة فحسب، بل تمتد لتشمل الشعر وفروة الرأس. فهو يُستخدم في بعض أنواع الشامبو التي تنظّم الإفرازات الدهنية، تُقشّر الخلايا الميتة، وتُرطّب فروة الرأس. كما يُعد خياراً مثالياً لمن يعانون من الجفاف، القشرة، أو الحكة المزعجة. وبفضل جزيئاته الصغيرة، يخترق ألياف الشعر ويلتصق بالكيراتين، مما يُقوّي الشعرة من الداخل ويُقلّل من خطر تكسرها، ويمنع تساقط الشعر.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل