.jpg)
أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل 6 أشخاص في منطقة كلشاد برديس بمدينة الأهواز، جرّاء انفجار ناجم عن “تسرّب غاز” في مجمّع سكني مكوّن من أربع وحدات.
قال بابك ربيعي، القائم بأعمال رئيس منظمة الإطفاء وخدمات السلامة في بلدية الأهواز، إنّ الانفجار وقع صباح يوم الأربعاء17 سبتمبر 2025، مضيفاً أنّ شدته كانت كبيرة إلى درجة أدّت إلى تدمير الوحدات الأربع بشكل كامل.
أوضح ربيعي أنّ “التحقيقات الأولية تشير إلى أنّ تسرّب الغاز كان سبب الانفجار، لكن الفرق الفنية ما زالت تواصل فحص التفاصيل لتحديد السبب الدقيق للحادث”.
أعقب انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل وإعلان وقف إطلاق النار في25 يونيو (حزيران) 2025، موجة من الحرائق والانفجارات والأصوات المدوّية في مدن إيرانية عدّة، استمرت بشكل متواصل لما لا يقل عن ستة أسابيع.
قد عزت السلطات الإيرانية هذه الحوادث إلى “تسرب غاز” أو “أعطال فنية” أو “تطهير ذخائر حربية”.
بحسب التقارير، فقد شملت حصيلة ضحايا الانفجار في الأهواز:
• طفلين بعمر عامين
• طفل بعمر ثلاثة أعوام
• شاباً يبلغ 20 عاماً
• شاباً يبلغ 25 عاماً
• امرأة تبلغ 55 عاماً
ذكرت فرق الإنقاذ أنّ الحادث خلّف11 مصاباً، عولج ثمانية منهم ميدانياً، فيما نُقل مصاب بحروق إلى المستشفى، وخضع اثنان آخران لعمليات جراحية.
قال علي رضا حلاج، معاون بلدية الأهواز، إنّ أحد القتلى واثنين من الجرحى كانوا في منزل مجاور، مؤكداً أنّ أعمال رفع الأنقاض انتهت، حيث أُخرج ثلاثة أشخاص من تحت الركام خلال العمليات.
تشير مراجعة أجرتها قناة “إيران إنترناشيونال” إلى أنّه بين24 يونيو و11 أغسطس 2025، وقعت ما لا يقل عن50 انفجاراً وحريقاً مثيراً للجدل في 19 محافظة إيرانية.
أدّت هذه الحوادث، التي تزامنت مع وقف إطلاق النار مع إسرائيل، إلى زيادة الشكوك حول صلتها بوفاة شخصيات أمنية وعسكرية بارزة، وكذلك حول حقيقة أسبابها.
من بين المواقع التي شهدت هذه الانفجارات والحرائق خلال تلك الفترة:
• 30 في المائة منشآت تجارية
• 24 في المائة مبانٍ سكنية
• 16 في المائة منشآت صناعية
• 14 في المائة مواقع عسكرية
• 10 في المائة مرافق عامة
• 6 في المائة مواقع غير محددة الاستخدام.