.jpg)
في الذكرى الأولى لتفجير إسرائيل أجهزة المناداة (البيجرز) وأجهزة الاتصال بيد آلاف من عناصره، خلع “الحزب” القناع عن وجهه كي يبدأ مرحلة شبيهة بغزوة بيروت في 7 أيار عام 2008. ويهدف “الحزب” هذه المرة من الذهاب نحو 7 أيار جديد، وهو لم يخف ما يبيته، إلى حماية ما تبقى من سلاحه وإسقاط الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في أيار 2026 إذ من الطبيعي القيام بهذه الخطوات في أسوأ مراحل من حياته ومن الطبيعي أن تشهد الانتخابات تراجعاً كبيراً لما كان عليه في السابق.
كشفت أوساط سياسية لـ “نداء الوطن” أن “الحزب” بدأ معركة جديدة ضد قانون الانتخاب من خلال معركة التمديد لمجلس النواب الحالي. أضافت أن “الحزب” يعمل على تعطيل آليات إجراء الانتخابات في موعدها ضمن القانون الحالي، أو من ضمن الاتفاق على قانون انتخاب جديد ما يفرض تأجيل الانتخابات. وأرفق “الحزب” معركته لإسقاط الانتخابات بتوتير الأجواء كما فعل في موضوع الروشة، على أن يستخدم كل الوسائل الممكنة لتحقيق هذا الهدف.
عون لحق المغتربين في القرار الوطني وجعجع لتحرّك بو صعب
في المقابل، أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون أن دور اللبنانيين في بلاد الانتشار أساسي في دعم وطنهم الأم “وطبيعي أن يكون لهم الحق في المشاركة في القرار الوطني اللبناني”، لافتًا إلى أن المساعدات التي يقدمها أبناء الانتشار إلى ذويهم في لبنان، تركت أثرًا فاعلًا في مواجهة الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان”.
أورتاغوس إلى بيروت ومستشار عون يلتقي رعد
علمت “نداء الوطن” أن زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس الأحد المقبل إلى بيروت، ستركّز على الشق التقني العسكري وليس السياسي خصوصًا أن رئيس الجمهورية سيسافر إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وبالتالي، ستغيب اللقاءات السياسية، ولن تحمل أورتاغوس أي جواب من إسرائيل حول الورقة التي أقرتها الحكومة اللبنانية، وبالتالي ستبقى الأمور تراوح مكانها مع تشدد “الحزب” ورفضه تسليم السلاح.
في السياق، أعلنت العلاقات الإعلامية في “الحزب”، أن مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال، التقى مساء أمس رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد.
علمت “نداء الوطن” أن اللقاء يأتي في سياق إعادة وصل ما انقطع بين بعبدا و”الحزب” بعد جلسات الحكومة التي أقرّت حصرية السلاح، ويأتي أيضًا استكمالًا للحوار الذي بدأه الرئيس مع “الحزب” من أجل تسليم السلاح، وبالتالي يعمل على لقاء بين عون ورعد قبل سفر الرئيس إلى نيويورك. وإذا لم ينجز الموعد أو لم تستكمل الترتيبات قد يؤجل إلى ما بعد عودة الرئيس. أما “الحزب” فقال في بيانه إنه جرى في اللقاء “البحث في عدد من المسائل التي تهمّ مصلحة البلاد، وذلك في جوّ من التفاهم المتبادل”.
“الحزب” على صخرة الروشة
إلى ذلك، تفاعل أمس إعلان “الحزب” رفع صورتي أمينيه العامين السابقين على صخرة الروشة في إطار احتفالات اغتيالهما. وقد لقيَ هذا الإعلان استنكارًا واسعًا لا سيما من نواب بيروت ورئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط.
علمت “نداء الوطن” نقلًا عن محافظ بيروت مروان عبّود أنّ إعلان “الحزب” صدر أصلًا في مؤتمر صحافي “قبل أخذ الإذن، وأنّ المحافظ لم ولن يعطي الإذن”.