.jpg)
سرطان المعدة (Gastric Cancer) هو نوع من أنواع السرطان ينشأ نتيجة نمو غير طبيعي وخارج عن السيطرة للخلايا المبطِّنة لجدار المعدة. وغالبًا ما يبدأ سرطان المعدة في الطبقة المخاطية الداخلية للمعدة قبل أن ينتشر تدريجيًا إلى طبقاتها الأعمق، ثم إلى الأعضاء والأنسجة المجاورة في حال لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكرًا.
في هذا المجال، يشير الدكتور باسير باماتوف أخصائي الأورام إلى أن بحة الصوت أو السعال طويل الأمد قد يشير إلى الإصابة بسرطان المعدة.
وفقا له، قد تحدث بعض الأعراض إذا ضغط الورم على العصب الراجع (العصب التائه) أو في حالة وجود نقائل، وتشمل بحة الصوت والسعال لفترة طويلة. كما قد يلاحظ المريض ارتفاعا طفيفا في درجة الحرارة أو تغيّرا في حاسة التذوق.
في المراحل المتأخرة، قد تظهر أعراض أكثر وضوحا مثل ألم في الجزء العلوي من البطن، وإمساك وإسهال متناوبان، وقيء مصحوب بدم أو براز أسود.
لذلك يُنصح بمراجعة طبيب مختص فور ظهور أي من هذه الأعراض، حتى ولو كانت غير واضحة أو غير نمطية.
الأسباب وعوامل الخطر
العدوى ببكتيريا هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori).
العوامل الغذائية: تناول أطعمة مدخنة، مملحة، أو غنية بالمواد الحافظة.
العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للإصابة.
عوامل بيئية وصحية: التدخين، شرب الكحول، السمنة، قلة تناول الخضار والفواكه.
أمراض المعدة المزمنة: القرحة المزمنة، التهاب المعدة الضموري، أو وجود سلائل معدية.
الأعراض
في المراحل المبكرة قد لا يسبب أعراضًا واضحة، لكن مع تقدّمه يمكن أن يظهر:
ألم أو انزعاج في المعدة.
فقدان شهية وخسارة وزن غير مبررة.
غثيان أو قيء متكرر (أحيانًا مصحوب بالدم).
صعوبة في البلع (إذا كان الورم قريبًا من مدخل المعدة).
تعب عام أو فقر دم.
العلاج
يعتمد على مرحلة المرض وحالة المريض:
الجراحة: استئصال جزء من المعدة أو كلها مع الغدد اللمفاوية.
العلاج الكيميائي: قبل أو بعد الجراحة أو في المراحل المتقدمة.
العلاج الإشعاعي: لتقليص الورم أو السيطرة على الانتشار.
العلاجات الموجَّهة والمناعية: في بعض الحالات المتقدمة.
التشخيص
المنظار الهضمي مع أخذ عينات (خزعة).
التصوير: الأشعة المقطعية (CT)، الرنين المغناطيسي (MRI)، أو الموجات فوق الصوتية.
فحوص الدم لتقييم فقر الدم أو وجود مؤشرات سرطانية.