#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: “الحزب” يتجاهل قرار الحكومة وإسرائيل تُصعّد

حجم الخط

الحزب

عاد التصعيد الإسرائيلي إلى الواجهة مجدداً وارتفعت وتيرته، وبعد مضي فترة من غياب الانذارات التي يوجهها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أطل برأسه مجدداً، أمس الخميس، بسلسلة إنذارات لسكان بعض البلدات والقرى الجنوبية التي تعرّضت لاحقاً لاستهدافات، والتي بحسب مزاعم إسرائيل، يوجد فيها بنى تحتية تابعة لـ”الحزب”.

بحسب المحللين العسكريين، فإن التصعيد الإسرائيلي سترتفع وتيرته في الفترة المقبلة، إذ إن الإشارات التي أتت من الخارج غير مشجعة، وجميعها تشير إلى أن إسرائيل ماضية بتصعيدها لضمان خلوّ جنوب الليطاني من سلاح “الحزب”، وهذه مرحلة أولى من الخطة التي وضعتها. أما المرحلة الثانية، من المتوقع أن تشمل شمال الليطاني والبقاع.

وفق قراءات المحللين، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إن المرحلة دقيقة، وكلما أسرعنا في لبنان بتطبيق قرار الحكومة، نكون قد ساهمنا بإزالة مخاطر التصعيد، فالمراوحة والمماطلة لا تصب في مصلحة لبنان، لأن إسرائيل لن تنتظر آليات الحكومة اللبنانية التي تتعثر بفعل رفض “الحزب” تسليم السلاح.

ويؤكد المحللون، أن التصعيد سترتفع وتيرته، وسنشهد ضربات مركزة، خصوصًا في الجنوب وفي القرى التي يُعتقد أنها تحتوي على مخازن أسلحة وبنى عسكرية تابعة للحزب، هذا عدا عن بعض الأنفاق التي وضع فيها “الحزب” بعض الأسلحة الثقيلة.

أما على الصعيد السياسي، فيبدو أن “الحزب” ماضٍ في تعنّته، وهذا الأمر يثير مخاوف غربية من تدهور الأوضاع في لبنان. فبيان السفارة الأسترالية لا يطمئن، والبيان مبنيّ على معلومات حصلت عليها أستراليا مفادها، أن مطار رفيق الحريري الدولي يمكن أن يتعرض لضربة من دون أي إنذار، بالتالي طلبت من رعاياها الحذر.

وفي هذا السياق، أبدت مصادر دبلوماسية أوروبية خشيتها عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، من عودة الأعمال العدائية إلى لبنان، لأن “الحزب” لا يزال يرفض الامتثال لقرار الحكومة، وهذا أمر مؤسف وخطير وسيؤدي إلى المزيد من التصعيد، وسيجلب الحرب مجدداً. فالبرغم من ضعف “الحزب” عسكرياً، غير أنه يرفض تسهيل عمل الحكومة لفرض سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.

المصادر ذاتها، تعتبر أن القرارات ليست لعبة، وهي ليست لاختيار ما يناسب “الحزب” منها وتطبيقها ورفض ما لا يناسبه، فهناك قرار وقف إطلاق نار، وعلى “الحزب”، بموجبه، تسليم الأسلحة على الأراضي اللبنانية كافة، وهناك قرار الحكومة الواضح والصريح بهذا الشأن، غير أن “الحزب” يرفض تنفيذ هذه القرارات.

تكشف المصادر، عن أن الأسرة الدولية تعمل ما بوسعها من أجل تجنيب لبنان أي تصعيد، لكن هناك صعوبة في إقناغ إسرائيل، بظل رفض “الحزب” تطبيق قرارات الحكومة اللبنانية.

خبر عاجل