بعدما أكد الجيش الإسرائيلي تكثيف عمليات الرصد والمتابعة لتحركات “الحزب” خلال الأيام الأخيرة، كشفت تل أبيب جديداً.
“اليقظة ضرورة”
فقد أعلن مصدر أمني إسرائيلي أن “الحزب” يحاول إعادة ترميم نفسه، مشدداً على ضرورة “اليقظة”.
وأضاف لـ”العربية/الحدث” الاثنين، أن إسرائيل ترى أن وضع “الحزب” العسكري غير محسوم، لافتا إلى أن إمكانية القيام بعملية برية أوسع في لبنان قائمة إذا تطلب الأمر، وفق تعبيره.
وقال: “سنتدخل مجدداً بلبنان إذا لم تتخذ خطوات عملية ضد سلاح الحزب”.
ورأى أن “الحزب” ليس لديه قدرة عسكرية إذا دخلت إسرائيل في صراع مع إيران.
جاء هذا بعدما كشف الجيش الإسرائيلي عن تكثيف عمليات الرصد والمتابعة لأنشطة وتحركات “الحزب”، خلال الأيام الأخيرة.
قال المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي: “منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار يواصل الجيش جهوده لضمان ألا يتمكن “الحزب” من العودة لتهديد مواطني الشمال وإعادة ترسانته”.
وأضاف أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، أن “الحزب يحاول إعادة بناء خط القرى على طول الحدود تحت ذريعة إصلاح منازل مدنية، محاولًا إعادة إنشاء مقرات ومخابئ وبنى تحتية تم تدميرها سابقًا. الجيش لا ولن يسمح بذلك”.
إنذارات وغارات
أتى ذلك، بعدما شنت إسرائيل أمس السبت غارة على سيارة في منطقة مرجعون جنوب لبنان، أدت إلى مقتل شخص، وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية.
وجاءت هذه الغارة عقب ضربات متتالية استهدفت 5 قرى لبنانية في وقت سابق، بعد إنذارات للسكان بالإخلاء.
يشار إلى أنه على الرغم من سريان وقف معلن لإطلاق النار منذ نوفمبر من العام الماضي (2024) بين إسرائيل و”الحزب”، تشن القوات الإسرائيلية غارات متكررة على مناطق مختلفة في الجنوب اللبناني، مؤكدة أنها “تستهدف الحزب”.
كما أبقت إسرائيل على وجود قواتها في خمس تلال لبنانية استراتيجية تشرف على جانبي الحدود.
.jpg)