#dfp #adsense

الجيش: توقيف الرأس المدبر لعمليات الخطف في البقاع ولن نتهاون في كل ما يتهدد الامن

حجم الخط

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: "بعد شيوع ظاهرة الخطف في البقاع، ووقع عدد من اللبنانيين والسوريين ضحيتها، تمكنت مديرية المخابرات من تحديد هوية الرأس المدبر للعصابة التي تقوم بعمليات الخطف، وهو المدعو محمد فياض اسماعيل، وبعد عمليات رصد وتحريات مكثفة تمكنت المديرية من توقيفه مع شريك له يدعى سعد العلي وذلك إثر عملية أمنية دقيقة جرت بعد ظهر اليوم وشارك فيها فوج المغاوير.

والمدعو اسماعيل كان يرأس عصابة امتهنت خطف المواطنين وترويعهم وابتزازهم ماديا. كما قامت بعمليات سلب بقوة السلاح وتهديد عسكريين والاعتداء على دورية للجيش في 13/4/2009 مما أدى حينها الى استشهاد 4 عسكريين وإصابة ضابط بجروج بليغة.

ومن العمليات التي خطط وشارك فيها الموقوف محمد فياض اسماعيل:

– قيامه بتاريخ 13/2/2009 بسلب أحد النواب الاردنيين بقوة السلاح.

– اقتحام منزل المواطن زين الأتات بتاريخ 6/6/2010 والمطالبة بفدية قيمتها 4 ملايين دولار اميركي.

– خطف المواطن علي طالب بتاريخ 17/6/2010 والمطالبة بفدية مالية لاطلاقه.

– إقدامه على اقتحام المبنى البلدي في بريتال وتحطيم محتوياته بتاريخ 19/11/2011.

– خطف المدير الاداري لشركة "ليبان ليه" أحمد زيدان بتاريخ 7/12/2011.

– سلب السوري اميل الشاوي مبلغا من المال قدره 7000 دولار اميركي و6 كيلوغرام ذهبا بالاضافة الى سيارته الخاصة وذلك بتاريخ 23/1/2012.

– خطف السوريين محمد عبد الوهاب الجابي ويونس محمد راشد المهايني بتاريخ 1/2/2012 والمطالبة بفدية مالية قدرها 400 ألف دولار اميركي.

– خطف 4 مواطنين سوريين بتاريخ 11/2/2012 على طريق تعنايل وهم خالد عبد السلام حمادة وهشام عزت عبد الرؤوف وشقيقيه عماد واسامة، والمطالبة بفدية قيمتها 2 مليون دولار اميركي، وقد انتحل الموقوف اسماعيل وشركاؤه في عملية الخطف صفة عسكرية.

– بتاريخ 27/2/2012 اقدم اسماعيل وعصابته على خطف ولدي السوري محمد صلاح عز الدين وطالب بفدية مالية، كما سرق من خزنة منزل عز الدين في زحلة مبلغ مليون ليرة سورية ومجوهرات بقيمة 30 الف دولار اميركي.

– بالاضافة الى مسلسل الاجرام المشار اليه فان الموقوف اسماعيل متهم بتهريب المخدرات وترويجها بين لبنان وتركيا، كما انه كان يقوم بتهريب اسلحة الى داخل الاراضي السورية.

ان قيادة الجيش اذ تحذر المواطنين من الوقوع في شباك بقية افراد هذه العصابة الخطيرة، عبر ايوائهم او تقديم التسهيلات لهم، او التكتم على امكنة وجودهم تؤكد انها لن تتهاون في كل ما يتهدد امن المواطنين واستقراراهم في اي منطقة من لبنان، وهي ماضية في اقتلاع جذور هذه الافة الخطيرة والغريبة عن نسيج المجتمع اللبناني والتي من شأن استمرارها الحاق اشد الضرر بسمعة الوطن عموما واهالي المنطقة خصوصا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل