#adsense

تفكيك شبكة تهديد اتصالات قبيل الجمعية العامة للأمم المتحدة

حجم الخط

 

العامة

كشفت السلطات الأميركية اليوم الثلاثاء عن تفكيك شبكة غير قانونية قادرة على تعطيل شبكة الاتصالات في نيويورك، في وقت حساس تزامن مع انعقاد الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في المدينة. وأعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي عن اكتشاف شبكة تضم أكثر من 100 ألف شريحة هاتف محمول، كان من الممكن استخدامها لشن هجمات على شبكة الاتصالات في نيويورك، خاصة قبل بدء فعاليات الجمعية العامة.

وأوضح الجهاز في بيانه أن هذه الشبكة المكونة من شرائح هواتف محمولة كانت تشكل تهديدًا حقيقيًا لقطاع الاتصالات في المدينة. إذ كان من الممكن استغلال هذه الوسائل في تعطيل أبراج الهواتف المحمولة، وبالتالي تأجيج هجمات قطع الخدمة، وهو ما كان سيؤثر بشكل مباشر على عمليات الاتصالات في المدينة خلال فترة حيوية يتزامن فيها انعقاد الجمعية العامة. وأضاف البيان أن هذا النشاط يمكن أن يسهل أيضًا إجراء اتصالات مشفرة وغير قابلة للتتبع بين الجهات الفاعلة، ما يزيد من تعقيد جهود مكافحة الجرائم الإلكترونية.

ويبدو أن هذه الشبكة كانت تهدف إلى تنفيذ مجموعة واسعة من الهجمات الإلكترونية، بما في ذلك تعطيل الاتصالات في وقت يزداد فيه التواجد السياسي والدبلوماسي في نيويورك. وقد تم الكشف عن هذه الشبكة في الوقت الذي تتزايد فيه التهديدات الأمنية في ظل مشاركة عدد من القادة الدوليين في الجمعية العامة.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة انطلقت اليوم في نيويورك، حيث ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابًا في بداية الجلسة، تلاه عدد من القادة البارزين مثل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو دا سيلفا، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك. وكل هؤلاء القادة سيتناولون مواضيع متنوعة تتعلق بالشؤون العالمية والأزمات الدولية في هذه الدورة الهامة.

تسليط الضوء على هذا الكشف يأتي في وقت حرج، إذ تشير هذه العملية إلى تصاعد المخاطر التي تهدد الأمن السيبراني خلال الفعاليات الدولية الكبيرة. هذا ما يعكس تزايد الجهود الأمنية الأميركية لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتزايدة في سياق هذه الفعاليات السياسية الدولية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل