#dfp #adsense

“لبنان اليوم” ينتحر من على صخرة الروشة

حجم الخط
الصورة بعدسة نبيل اسماعيل
الصورة بعدسة نبيل اسماعيل

في مشهد مألوف على دويلة “لبنان اليوم”، انقلب “الحزب” من جديد على الدولة اللبنانية وقراراتها وضربها عرض الحائط. هذا الانتحار من على صخرة الروشة الذي اعتاد اللبنانيون عليه، منذ تأسيس هذه “الظاهرة”، يستدعي فورًا مساءلة وزيري الداخلية والدفاع إضافة إلى مؤسستي الجيش وقوى الأمن الداخلي.. لقد حصل إخفاق بعدم تنفيذ قرار صادر عن رئيس مجلس الوزراء. فمن يقود البلاد إلى هذا الكمّ من الدمار والحروب لغايات خارجية ولأغراض عقائدية بحتة، لن يصعب عليه تشويه صورة البلد أمام المجتمع الدولي والعربي.

إلى ذلك، أشارت مصادر عبر “نداء الوطن”، إلى أن النيابة العامة التمييزية طلبت من الأجهزة الأمنية استدعاء الأشخاص الذين ارتكبوا المخالفات وأضاؤوا صخرة الروشة في بيروت.

بدوره، رفع رئيس الحكومة نواف سلام السقف عاليًا بتشديده على أن ما حصل “يشكّل انقلابًا على الالتزامات الصريحة للجهة المنظمة وداعميها، ويعتبر سقطة جديدة لها تنعكس سلبًا على مصداقيتها في التعاطي مع منطق الدولة ومؤسساتها”. وكتب عبر منصة “إكس”، أن ما جرى في منطقة الروشة يشكّل مخالفة صريحة لمضمون الموافقة الممنوحة من محافظ بيروت لمنظّمي التحرك، والتي نصّت بوضوح على “عدم إنارة صخرة الروشة مطلقًا، لا من البر ولا من البحر أو من الجو، وعدم بث أي صور ضوئية عليه” وأضاف سلام: “اتصلت بوزراء الداخلية والعدل والدفاع وطلبت منهم اتخاذ الإجراءات المناسبة، بما في ذلك توقيف الفاعلين وإحالتهم على التحقيق لينالوا جزاءهم إنفاذًا للقوانين المرعية الإجراء”.

في هذا السياق، ترى مصادر مطلعة أن ما حصل في الأمس أمام صخرة الروشة، أظهر وبكل وضوح تقاعس الأجهزة الأمنية في امتحان الدخول إلى السيادة. وسألت “كيف يمكن الوثوق بعد اليوم بالقدرة على تطبيق خطة حصر السلاح، بعد هذا الفشل في الاختبار”؟

في سياق آخر، يترقب الوسط النيابي عبر “اللواء” ما ستؤول اليه الجلسة النيابية يوم الاثنين المقبل التي تجاوزت في جدول اعمالها اقتراح قانون تقدمت به مجموعة نواب قالت انها تمثل 60 نائباً، يتضمن تعديل قانون الانتخاب بما يسمح بتصويت المغتربين لكل اعضاء مجلس النواب الـ 128، بعدما هدد النواب بمقاطعة اعمال اللجنة الفرعية التي تدرس مشاريع واقتراحات القوانين الانتخابية.

في الجانب السياسي من المشهد اللبناني، سُجل ما اعتبر عبر “النهار” تراجعاً لافتاً في نبرة الموفد الأميركي توم برّاك حيال موقفه من السلطة اللبنانية، وهو الذي كان تحدث مطلع الأسبوع، عن لبنان وحكومته وجيشه، بنبرة لا تشبه تلك التي تحدث فيها وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو في نيويورك، عن لبنان، أكان خلال لقائه رئيس الجمهورية جوزف عون أو في الإعلام، حيث أكد روبيو في لقائه مع الرئيس عون في نيويورك “أننا سندعم لبنان للتغلب على أزمته الاقتصادية، والحكومة اللبنانية تواصل معارضتها سياسات إيران”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل