أشار جواد نصرالله، نجل الأمين العام السابق لـ”الحزب” السيّد حسن نصرالله، إلى أنّ تفجير إسرائيل أجهزة اتصالات لاسلكية (البيجر) فجّرت غضب والده.
قال نصرالله لـ”رويترز”: “باعتقادي الشخصي، لو فقد ولداً من أولاده مقابل أن يَسلم كلّ مَن أُصيب في تفجير البيجر، لكان أهون على قلبه”، مضيفاً: “كان زعلان غضبان عتبان”، حتى كان أنه كان عاتباً كثيراً على البعض.. “كيف بيصير هيك، وهو يعتبر نفسه مؤتمناً على هذا الدم”.
أضاف نصرالله أن حركة والده “كلها كانت صعبة وكانت محكومة بالظرف الأمني. يعني نستطيع أن نقول كل يوم بيومه. ما في شيء ثابت”، وتابع: “عائلة نصرالله تلقّت نبأ الاغتيال عبر التلفاز: “من نشرة الأخبار مثلنا مثل كلّ الناس”.
أمّا عن تسليم سلاح “الحزب”، فقال: “لا بأوهامكم ولا بأحلامكم”.
