#adsense

جينيفر لورانس: ما يحدث في غزة إبادة جماعية

حجم الخط

أعربت النجمة العالمية جينيفر لورانس (Jennifer Lawrence) للمرة الأولى عن موقفها العلني من الحرب على غزة، ووصفت ما يجري هناك بأنه إبادة جماعية بكل ما للكلمة من معنى، مؤكدة أن ما يحدث “غير مقبول ويثير الخوف”، في تصريحاتٍ نادرةٍ أطلقتها خلال مؤتمر صحافي في مهرجان سان سيباستيان السينمائي أثناء الترويج لفيلمها الجديد Die My Love.

لورانس: ما يحدث في غزة إبادة جماعية

خلال المؤتمر، حاول منظمو المهرجان ثني الصحفيين عن طرح أسئلة سياسية، لكن النجمة الأميركية اختارت الرد بصراحة على سؤالٍ حول موقفها من قتل الأطفال في غزة والحرب في أوكرانيا، قائلة:

“أنا خائفة… ما يحدث مروّع. ما يجري لا يقل عن كونه إبادة جماعية، وهذا أمر غير مقبول. أخاف على أطفالي، وعلى جميع أطفال العالم.”

كلمات لورانس لاقت تفاعلاً واسعاً في القاعة، إذ بدت متأثرة وهي تعبّر عن قلقها من مشاهد الحرب وما يرافقها من مآسٍ إنسانية.

انتقاد المشهد السياسي الأميركي

وانتقلت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار إلى الحديث عن تدهور الخطاب السياسي في الولايات المتحدة، معبرةً عن أسفها لما وصفته بـ”انعدام الاحترام والنزاهة في الساحة العامة”. وقالت:

“الأجيال الجديدة التي تبدأ اليوم في التصويت تعتقد أن غياب النزاهة أمر طبيعي، وأن الكذب أصبح جزءاً من اللعبة السياسية. لا وجود للتعاطف بعد الآن، وهذا يحزنني بشدة.”

وأضافت:

“حين تتجاهل ما يحدث في مكان من العالم، لن يمر وقت طويل قبل أن يصل إليك أيضاً.”

الفنان ليس مسؤولاً عن أزمات العالم

وعلى الرغم من مواقفها الصريحة، أكدت جينيفر لورانس أنها لا تعتبر الفنانين مسؤولين عن حلّ الأزمات السياسية، مشيرةً إلى أن تصريحات المشاهير تُستغل أحياناً لإشعال مزيد من الجدل. وقالت بأسف:

“أتمنى لو كنت قادرة على قول أو فعل شيء يُصلح هذا الوضع المأساوي، لكنه أكبر منا. نخشى أن يُستخدم كلامنا وقوداً في خطاب سياسي متشنج لا نتحكم فيه.”

ووجّهت لورانس دعوة إلى الجمهور للتركيز على محاسبة المسؤولين الحقيقيين، مضيفةً:

“على الناس أن يعرفوا من تقع عليه المسؤولية فعلاً، وأن يمارسوا دورهم في التغيير عبر التصويت. لا يمكن تحميل الفنانين وزر ما يفعله السياسيون.”

دفاع عن حرية التعبير ودور السينما

كما حذّرت الممثلة الأميركية من أن حرية التعبير في الولايات المتحدة تواجه تهديدات متزايدة، معتبرةً أن المهرجانات السينمائية أصبحت “مساحات مقدسة للحوار والتفاهم”.

وقالت:

“من خلال السينما يمكننا رؤية قصص بعضنا البعض، والتواصل والتعلّم. الفن يذكّرنا بأننا جميعاً مترابطون ونستحق التعاطف والحرية.”

فيلمها الجديد “Die My Love”

وتشارك لورانس حالياً في الترويج لفيلمها الجديد Die My Love الذي عُرض في مهرجان سان سيباستيان بعد نجاحه الكبير في مهرجان كان السينمائي في مايو الماضي، حيث حظي بتصفيق استمر ست دقائق وإشادات واسعة بأدائها.

يروي الفيلم قصة غريس، وهي أم شابة تعاني من انهيار نفسي بعد الولادة، لتدخل في دوامة مظلمة مع شريكها جاكسون الذي يؤدي دوره الممثل البريطاني روبرت باتينسون. وقد حصلت منصة Mubi على حقوق عرضه بصفقة بلغت قيمتها 24 مليون دولار.

وفي مراجعة نقدية، كتب الصحافي أوين غليبرمان أن أداء لورانس في الفيلم “متفجّر وعميق في آنٍ واحد”، مضيفاً:

“لورانس تجسّد ببراعة امرأة ضائعة ومتهوّرة، تتأرجح بين الغضب والانهيار، في أداء يُعدّ من أقواها منذ بداياتها.”

المصدر:
وكالات

خبر عاجل