بدعوة من النائب الدكتور فادي كرم واتحاد بلديات الكورة، وبالتعاون مع جمعية الصناعيين اللبنانيين وتجمع صناعيي الكورة وجمعيتي CDDG وTaproot، قام وزير الصناعة جو عيسى الخوري بجولة صناعية في قضاء الكورة، تخللها ندوة في بلدية أميون خُصّصت لبحث واقع الصناعة وسبل تطويرها.
شملت الجولة عدداً من المصانع الغذائية، ومصانع للطاقة الشمسية، والزيت والصابون، ومستوعبات للسيارات والشاحنات، بمشاركة النائب فادي كرم وعدد من رؤساء البلديات ومنسق القوات اللبنانية في الكورة رشاد نقولا.
وعقب الجولة، انعقدت الندوة برعاية الوزير الخوري وحضور النائبين فادي كرم وجورج عطاالله، رئيس اتحاد بلديات الكورة مالك فارس، رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين سليم الزعني، ورئيس تجمع صناعيي الكورة ريمون مفرج، إضافةً إلى شخصيات رسمية وقضائية وصناعية وبيئية ورؤوساء بلديات.
الخوري شدد على أنّ الصناعة “قطاع سيادي بامتياز”، مشيراً إلى أهمية إنشاء مناطق صناعية متخصصة وتفعيل اللامركزية الموسعة لتأمين البنى التحتية، مؤكداً أنّ “القطاع الخاص حقق الازدهار الاقتصادي في لبنان، وعلى الدولة أن تواكب عبر التشريعات وتسهيل الاستثمار”.
كرم اعتبر أنّ الصناعة “رافعة أساسية لإنماء الكورة”، بما توفره من وظائف وتدعيم لموازنات البلديات، داعياً إلى شراكة بين المصانع والبلديات والجامعات والمجتمع المحلي.
فارس عرض أولويات الاتحاد، وأبرزها إنشاء منطقة صناعية متكاملة، دعم الصناعات الزراعية، معالجة التحديات البيئية، وتأمين فرص عمل للشباب.
الزعني أكد أنّ “الكورة بتستاهل أكثر”، مشدداً على أنّ لا إنماء بلا صناعة، وداعياً إلى منصة دائمة للصناعيين.
مفرج عدّد أبرز التحديات والمطالب التي تواجه الصناعيين، داعياً إلى حلول عملية لتسهيل عمل المصانع.
وفي ختام الندوة، قامت جمعيتي CDDG وTaproot بتسليم الوزير الخوري خلاصة ورشة العمل التي أقيمت السبت الفائت، والتي تضمنت أبرز التوصيات العملية لتفعيل القطاع الصناعي في الكورة، لتكون خريطة طريق للمرحلة المقبلة.
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)