#dfp #adsense

الدائرة الثقافية في “القوات” تستذكر الممثّل الكبير إلياس رزق

حجم الخط

رغم مرور 43 عاماً على غياب الممثّل الكبير إلياس رزق، إلّا أنّه لم يغب عن وجدان اللبنانيين الذين يتذكّرونه من خلال مسلسلات “تلفزيون لبنان” في زمنٍ جميل، وحتماً لا تنساه الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” وفاءً لعطاءاته وفنّه وتعبه.

كان رزق من أوائل الممثلين الذين ظهروا على شاشة التلفزيون في لبنان، وكانت المرة الأولى عام 1959 في مسلسل “الشهم”، الذي يُعدّ من أوائل الأعمال الدرامية لشركة التلفزيون اللبنانية.

تولّى إلياس رزق “القبضاي” في بداية الستينات رئاسة نقابة الممثلين. وفي عام 1962 كان من فريق عمل انطلاق “تلفزيون لبنان والمشرق” الذي تأسّس حينها. ومن أبرز الشخصيات التي لعبها في الستينات شخصية “أبو المراجل” في مسلسل حمل العنوان نفسه، ونافس مسلسل “أبو ملحم”.
ومن أشهر الأعمال التلفزيونيّة التي شارك فيها رزق في السبعينات: “المشوار الطويل” إلى جانب مارسيل مارينا، و”حول غرفتي”، و”حياتي” إلى جانب هند أبي اللمع وعبد المجيد مجذوب، ومسلسل “إخوت شانيه” إلى جانب نبيه أبو الحسن، ومسلسل “فارس ونجود” إلى جانب سميرة توفيق ومحمود سعيد. أمّا الدور الأبرز في مسيرة رزق فكان في المسلسل الكوميدي الاجتماعي “الدنيا هيك” للكاتب محمد شامل، حيث أدّى دور “عزيز السلمنكي” زوج “زمرّد” التي لعبت دورها فريال كريم.
في السينما، مثّل رزق في عدة أفلام منها: “شوشو والمليون”، “حسناء البادية”، “ليالي الشرق”، “أين حبي”، و”بنت الحارس”. أمّا أبرز أعماله المسرحيّة فكانت مسرحية “ست الكل” مع صباح عام 1974، من إعداد وسيم طبارة وإخراج حسيب يوسف.

وفي 30 أيلول 1982، صُدم الوسط الفنّي واللبنانيون عموماً بخبر وفاة إلياس رزق. وقد قيل الكثير عن هذا الموضوع، وأبرز ما قيل إنّه أنهى حياته بعد أيامٍ من اغتيال رئيس الجمهورية اللبنانية بشير الجميّل، ولا سيّما أنّه كان من محبّيه.

ومع ذلك، بقي الغموض يكتنف مسألة رحيل إلياس رزق، لكنّ الثابت أنّ لبنان خسر وجهاً كبيراً بموهبته وفنّه. عسى أن تتذكّره الدولة يوماً وتكرّمه كما يليق به.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل