#adsense

محيط العنق.. إشارة خفية لمخاطر أمراض القلب واضطرابات النوم

حجم الخط

 

يرى بعض الناس أن اتساع محيط العنق يعكس قوة بدنية وهيئة رياضية، كما في رياضات مثل الملاكمة أو الرجبي، غير أن أطباء وباحثين بريطانيين يؤكدون أن هذه الصفة قد تخفي خلفها مؤشرات مقلقة تتعلق بالصحة العامة والأيض.

كيف يكشف محيط العنق صحة الجسم؟

وفق تصريحات أطباء لموقع سايتيك ديلي المتخصص في الأبحاث العلمية، فإن محيط العنق يعكس توزيع الدهون في الجزء العلوي من الجسم. هذه الدهون ليست خاملة، بل تفرز أحماضًا دهنية تدخل مجرى الدم، وتؤثر على:

قدرة الجسم على معالجة الكوليسترول.

مستويات السكر في الدم.

انتظام نبضات القلب.

وبالتالي، فإن زيادة محيط العنق قد ترتبط مباشرة بخلل في الأيض واضطرابات في الجهاز القلبي الوعائي.

ارتباط بمحاذير قلبية

البروفيسور أحمد البديوي، أستاذ الكيمياء الحيوية، والدكتورة نادين وهيدة، أستاذة علوم الوراثة في جامعة كينغستون بلندن، أوضحا أن اتساع محيط العنق قد يكون عامل خطر للإصابة بعدة أمراض، أبرزها:

ارتفاع ضغط الدم.

الرجفان الأذيني (اضطراب كهربائي في القلب).

السكتة القلبية.

أمراض الشرايين الناتجة عن انسداد أو تصلب الأوعية الدموية.

اضطرابات النوم وتأثيراتها

لم يتوقف الأمر عند أمراض القلب، بل أشار الباحثان إلى وجود صلة بين اتساع محيط العنق وبعض اضطرابات النوم، خاصة انقطاع التنفس الانسدادي النومي، حيث يعجز المريض عن التنفس بشكل طبيعي أثناء النوم.

هذا الاضطراب يؤدي إلى:

نوم متقطع وغير مريح.

شعور بالإرهاق والتوتر خلال ساعات النهار.

زيادة العبء على الجهاز الدوري، مما يضاعف مخاطر أمراض القلب.

متى يصبح محيط العنق خطراً؟

عند الرجال: إذا تجاوز 43 سنتيمترًا.

عند النساء: إذا تجاوز 35.5 سنتيمترًا.

المثير للانتباه أن هذه المشكلة قد تظهر حتى لدى أشخاص يتمتعون بمؤشر كتلة جسم طبيعي، أي أنهم ليسوا مصابين بالسمنة المفرطة، لكن لديهم تراكم للدهون في العنق.

هل يمكن تحسين الوضع؟

أكد الباحثان أن اتساع محيط العنق ليس حالة دائمة، بل يمكن تحسينه عبر:

تعديل نمط الحياة نحو أسلوب صحي.

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

اتباع نظام غذائي متوازن يركز على الخضروات والفواكه.

خفض السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا.

يرى الخبراء أن محيط العنق يُعد مقياسًا مهمًا يغفل عنه كثيرون، لكنه في الحقيقة قد يكون “جرس إنذار” مبكر لمشكلات صحية خطيرة، بدءًا من أمراض القلب ووصولاً إلى اضطرابات النوم. وبالتالي، ينصح الأطباء بمراقبته بانتظام، تمامًا كما يُراقب ضغط الدم أو مستويات الكوليسترول.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل