
انطلقت رحلة مكسيم شعيا على درب الجبل اللبناني من جزين واستمرت ستة أيام، لتصل إلى محطتها الأخيرة في محافظة عكار مروراً بالضنية.
اختتم المغامر اللبناني – العالمي مكسيم شعيا رحلته على دراجته الهوائية على درب الجبل اللبناني، التي انطلقت من جزين واستمرت ستة أيام، لتصل إلى محطتها الأخيرة في محافظة عكار مروراً بالضنية.
واكب شعيا في المرحلة الأخيرة من رحلته، اعتباراً من منطقة القموعة في أعالي عكار وحتى بلدة عندقت مروراً بالقبيات، الناشط البيئي والرياضي رودريك زهر، رئيس جمعية “القبيات أوت دوور”، وعدد من راكبي الدراجات من أعضاء الجمعية.
في عندقت، التقى شعيا صديقه بطل الراليات ورئيس البلدية طوني حنا، حيث دار حوار حول الرياضة وإنجازاتها، واستُعيدت محطات رفع العلم اللبناني، سواء على قمم الجبال مع شعيا أو على منصات تتويج سباقات السيارات مع حنا. كما اطلع شعيا على ألبوم صور يوثق مشاركات حنا الدولية.
تخلل الزيارة مأدبة غداء تكريمية في “بيت جدي”، أحد منازل الضيافة المعتمدة على درب الجبل في عندقت، قبل أن يتوجه إلى القبيات حيث التقى صديقه حبيب كرم وعدداً من أبناء البلدة في مطعم كرم.
اختتم شعيا مغامرته الجبلية بالعودة إلى بيروت، بعد أن جال على مراحل الدرب اللبناني حاملاً رسالة رياضية وبيئية تعزز قيمة التلاقي مع الطبيعة والإنسان.