تألقت النجمة العالمية سيلين ديون في مشهد عائلي نادر أثناء حضورها حفل الفنان بول مكارتني في مدينة لاس فيغاس، برفقة أبنائها الثلاثة، رينيه تشارلز البالغ من العمر 24 عامًا، والتوأم نيلسون وإدي البالغين 14 عامًا، ما لفت أنظار الجمهور وأثار إعجاب الحاضرين.
تفاصيل الظهور
أقيم الحفل في ملعب أليغانت ضمن جولة Got Back Tour العالمية لمكارتني، حيث شوهدت ديون تتفاعل بحماس مع الأغاني، مرتدية بلوزة سوداء بياقة عالية وقبعة أنيقة، بينما كانت تصفق وترفع قبضتها في الهواء أثناء استمتاعها بالموسيقى، متقاسمة اللحظة مع أبنائها، في عرض نادر للنجمة التي اعتادت الحفاظ على حياتها الخاصة بعيدًا عن الأضواء.
يعد هذا الظهور من المرات القليلة التي تظهر فيها سيلين ديون علنًا منذ إعلان إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبّس عام 2022، وهو مرض نادر من أمراض المناعة الذاتية يُسبّب تشنجات عضلية مؤلمة وصعوبة في الحركة والتنفس، ويصيب النساء أكثر من الرجال بنسبة 50%، ويحدث تقريبًا لشخص واحد من كل مليون.
دعم أبنائها في مواجهة المرض
في مقابلة سابقة مع مجلة PEOPLE، كشفت ديون أن أبنائها يشكلون مصدر قوتها في مواجهة المرض، إذ أكدت أن وجودهم يدعمها نفسيًا ويمنحها القدرة على الاستمرار في الحياة اليومية رغم تحديات حالتها الصحية.
حياة ديون الشخصية بعد وفاة زوجها
تجدر الإشارة إلى أن سيلين ديون أنجبت أطفالها من زوجها الراحل رينيه أنجليل الذي توفي عام 2016 بعد معركة مع سرطان الحنجرة. ومنذ وفاة زوجها، كرّست ديون حياتها لتربية أبنائها بعيدًا عن الأضواء، محافظًة على خصوصيتهم، مع التركيز على دعمهم ومرافقتهم في حياتهم اليومية.
المتلازمة وتأثيرها على حياتها
تتصف متلازمة الشخص المتيبّس بصعوبة التحكم في الحركة وألم شديد في العضلات، ما يمنع المصابين من ممارسة الأنشطة البدنية المجهدة. لا يوجد علاج شافٍ لهذه الحالة، لكن تتوفر علاجات تساعد في السيطرة على الأعراض وتقليل الألم والتشنجات، ما يسمح للمرضى بإدارة حياتهم اليومية بشكل أفضل.
يُعد ظهور سيلين ديون مع أبنائها في حفل بول مكارتني لحظة مؤثرة، إذ يجمع بين الحياة العائلية، الدعم النفسي، والقدرة على الاستمتاع بالموسيقى رغم تحديات المرض، مما يعكس قوة النجمة وإصرارها على الحفاظ على حياتها العائلية والعاطفية رغم الظروف الصحية الصعبة.