
أعادت الفنانة أسماء جلال الجدل حول مفهوم “الجرأة” في الفن وحدود الحياة الخاصة، مؤكدة أنّ الانتقادات المتكرّرة لا تغيّر من اختياراتها الفنية والشخصية، وأن معيارها الوحيد هو قناعاتها لا الضجيج على الشبكات الاجتماعية.
1) «خلّي كل واحد في حاله»… فلسفة التعامل مع الهجوم
في لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “الصورة” على قناة “النهار”، شدّدت أسماء على أنّ وجود الرافضين والمؤيدين أمرٌ طبيعي، مضيفة: الفكرة ليست في إسكات الآراء، بل في عدم السماح لها بتوجيه الحياة الشخصية.
أوضحت أنها لا تحكم على أحد ولا تتدخّل في حياة الآخرين، وتتمنى المعاملة بالمثل: “احترموا اختياراتي كما أحترم اختياراتكم”.
2) تهنئة لفريق “فيها إيه يعني؟” وفكرة قريبة من الناس
استغلت ظهورها لتوجيه تهنئة لصنّاع فيلمها الجديد “فيها إيه يعني؟”، معربة عن فخرها بالمشاركة في عمل اجتماعي يلمس تفاصيل يومية” ويقدّم حكاية قريبة من الجمهور.
وصفت العمل بأنه يوازن بين الترفيه ورسالة بسيطة عن الاختيار والمسؤولية والحرية الشخصية.
3) شخصية “متسلّطة بحسن نية”… ودوافع إنسانية
تكشف أسماء أنها تجسّد شخصية تبدو متسلّطة، لكن بدافع الخوف على المقرّبين: “هي مش متسلّطة بالمعنى السلبي؛ هي بتحب فبتحمي زيادة”.
تربط بين الدور وتجربة شخصية عاشتها مع والدها الراحل: كانت بالغة الحرص عليه، “أوصّله الشغل قبل الجامعة، وأغار عليه”، ما أمدّ الدور بواقعية عاطفية.
4) من القلق الزائد إلى “التسليم”
تروي تحوّلًا داخليًا: بعد تجربة شخصية مؤلمة أدركت أن “المكتوب هيحصل” مهما بالغت في الحماية، فانتقلت من القلق المستمر إلى التسليم والثقة بالله، حفاظًا على توازنها النفسي وقدرتها على الاستمرار.
5) “الحرية الشخصية ليست جرأة”
تؤكد أن عنوان الفيلم يعكس رؤيتها: التصرف بحرية مسؤولة لا يعني التمرّد لأجل التمرّد.
تقول إنها تطبّق هذا المبدأ في السفر، والتجارب الجديدة، وتحديد نوعية الأدوار: “مش جرأة… حرية”، شرط ألّا تُلحق الأذى بالآخرين.
6) تعاون يرفع سقف التوقعات
عبّرت عن سعادتها بالعمل مع ماجد الكدواني وغادة عادل، وإشادتها بالمخرج الشاب عمر رشدي، معتبرةً الفيلم محطة مختلفة في مسيرتها.
تراهن على كيمياء الفريق وقدرته على تقديم قصة اجتماعية بلغة معاصرة وأداء يعتمد على التفاصيل.
7) ما الذي يهمّ الجمهور في رسالتها؟
تفصل أسماء بين حياتها الخاصة وخياراتها المهنية، وتدعو إلى تقبّل الاختلاف.
رسالتها الأبرز: احمِ سلامك الداخلي؛ لا تجعل ضغوط السوشيال تحدّد مَن تكون، ولا تسمح للخوف أن يُدير أيامك.
تصريحات أسماء جلال تضع “الجرأة” في سياق حرية مسؤولة، وتحوّل تجربتها الشخصية إلى منظورٍ إنساني في الأداء. ومع اقتراب عرض “فيها إيه يعني؟”، تراهن على عمل اجتماعي يلتقط هواجس الناس اليومية، ويقدّم بطلة “صارمة بحبّ”، تسأل: ما المشكلة في أن نعيش كما نرى… ما دمنا لا نؤذي أحدًا؟