#adsense

العراق تواجه إندونسيا بأفضلية هجومية في تصفيات كأس العالم

حجم الخط

يُعدّ غراهام أرنولد أحد أبرز المدربين الأستراليين في العصر الحديث. بدأ مسيرته لاعبًا مهاجمًا مع أندية محلية وخارجية، قبل أن يتحوّل مبكرًا إلى التدريب حيث برز مع سنترال كوست مارينرز ثم مع سيدني إف سي في الدوري الأسترالي، محققًا ألقابًا ورسّخًا سمعة فريقَيْن منظمَيْن يعتمدَان على الانضباط والفاعلية الهجومية. لاحقًا تولّى قيادة المنتخبات الوطنية الأسترالية في أكثر من محطة، من المنتخبات العمرية وصولًا إلى المنتخب الأول (الـ«سوكروز»)، حيث عُرف بأسلوب واقعي يجمع بين الضغط العالي عند الحاجة والصلابة الدفاعية، مع مرونة تكتيكية بين 4-2-3-1 و4-3-3 تبعًا لهوية الخصم.

يعوّل المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، على قوّة الخط الأمامي في مواجهة إندونيسيا السبت، ضمن أولى مباراتي «أسود الرافدين» في الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2026، مستندًا إلى الثلاثي أيمن حسين ومهند علي وعلي جاسم لمنح فريقه أفضلية قبل القمة المنتظرة أمام السعودية.

يخوض العراق مباراته أمام إندونيسيا على ملعب «الجوهرة» في جدة، على أن يلتقي «الأخضر» الثلاثاء في الجولة الثالثة والأخيرة. واستدعى أرنولد كذلك المهاجم عمار محسن من براغه السويدي ومحمد جواد (القوة الجوية) لتعزيز الفاعلية الهجومية ومباغتة المنافس، أملاً بنتيجة تتجاوز فوز السعودية 3-2 على إندونيسيا في افتتاح الملحق.

منذ تسلّمه المهمة قبل خمسة أشهر، اعتمد أرنولد أيمن حسين كمهاجم صريح في لقاءات الأردن وهونغ كونغ وتايلاند، قبل أن يلمع مهند علي في كأس ملك تايلاند ويحسم اللقب الشهر الماضي. ويرى المدرب السابق أكرم سلمان أن إندونيسيا الحالية مختلفة بعد تجنيس عدد من اللاعبين، محذّرًا من اندفاعها رغم الخسارة أمام السعودية. لكنه اعتبر أن تحضيرات العراق لم تكن كافية مقارنةً بخصمَيه، وكان أرنولد بحاجةٍ لمعسكر أطول وتجارب أكثر.

تُعد مباراة إندونيسيا الخامسة لأرنولد، بعدما خسر أمام كوريا الجنوبية 0-2 وفاز على الأردن 1-0 في ختام الدور الثالث، ثم تفوّق على هونغ كونغ 2-1 وتايلاند 1-0 في كأس الملك. من جهته شدّد الدولي السابق سعد قيس على ضرورة الحفاظ على نظافة الشباك والفوز بفارق هدفين لضمان أفضلية حسابية قبل مواجهة السعودية، مع تجنّب البطاقات والتركيز الذهني العالي، معتبرًا أن الاستقرار الفني والبدني يمنح العراق خيارات واسعة ويدفعه للاقتراب من حلم بلوغ المونديال للمرة الثانية في تاريخه.

المصدر:
النهار

خبر عاجل