
وضعت النجمة التركية عفراء ساراتش أوغلو حدًا للتكهنات التي لاحقتها في الأسابيع الأخيرة حول إمكان عودتها إلى زميلها مارت رمضان ديمير، مؤكدةً أنّ العلاقة بينهما انتهت نهائيًا ولا نية للعودة. جاء ذلك لدى ظهورها في مطار إسطنبول عقب عودتها من أسبوع الموضة في باريس (ربيع/صيف 2026)، حيث سُئلت بإلحاح عن حياتها الخاصة فقالت بحزم:
لا أتحدث أبدًا عن حياتي الشخصية… لقد انتهى الأمر، انتهى. من الأفضل ألا تسألوا.
خلفية العلاقة… من «طائر الرفراف» إلى الانفصال
تعرّف الثنائي عن قرب خلال تصوير مسلسل «طائر الرفراف» أحد أنجح الأعمال التركية مؤخرًا، إذ قدّما شخصيتي «سيران» و**«فريد»**، وتحولت الكيمياء الدرامية إلى ارتباط عاطفي أكّدته الصحافة منتصف 2023 بعد رصدهما في مناسبات خاصة.
مع مطلع 2024 تزايدت شائعات التوتر، ومع ربيع 2025 انتشرت أخبار الانفصال من دون تعليق مباشر.
في حزيران 2025، لمّحت عفراء خلال احتفال ميلادها إلى أن ما يجمعها بمارت زمالة مهنية فقط»، ما مهّد لإغلاق الملف رسميًا.
لاحقًا، تحدّثت تقارير عن تقليل المشاهد المشتركة بينهما في “طائر الرفراف” بطلب من عفراء تجنبًا للإحراج بعد الانفصال، في حين اكتفى مارت رمضان بالتشديد على احترامه لزميلته واعتبار المسألة «شخصية».
مشروع جديد: مسلسل A.B.İ… صدام محامية وجراح
أعلنت عفراء ساراتش أوغلو عن مشاركتها في مسلسل جديد بعنوان A.B.İ إلى جانب النجم كينان إيميرزالي أوغلو، يُعرض خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري على شاشة ATV التركية.
تدور القصة حول الجراح دوغان الذي ابتعد سنوات عن عائلته لبناء حياته، ثم يعود لحضور زفاف شقيقته لينقلب الحدث إلى منعطف مصيري يدفعه لتولي أعمال العائلة الموزعة بين المشروع وغير المشروع، فيصطدم بين قسمه كطبيب والتزامات العائلة.
تؤدي عفراء شخصية المحامية «شاغلا» التي تدخل في مواجهة مباشرة مع دوغان، لتصبح تلك الحرب القانونية والأخلاقية محور التوتر الدرامي في العمل.
مسار مهني متصاعد
بدأت عفراء ساراتش أوغلو رحلتها الفنية عام 2016 بفيلم «فرصة ثانية»، ولاحقًا رسّخت حضورها عبر أعمال تلفزيونية بارزة جعلتها من أكثر وجوه جيلها جماهيرية محليًا وعربيًا.
حسمت عفراء الجدل حول حياتها الخاصة برسالة واضحة: «الصفحة طُويت». وفي المقابل، توجه الأنظار إلى A.B.İ بوصفه محطة جديدة تجمعها بكينان إيميرزالي أوغلو في منافسة درامية مشوقة خلال أكتوبر، حيث تراهن النجمة على دور قانوني صدامي يعزز مسارها نحو الأدوار المركّبة بعيدًا عن ضجيج الحياة الشخصية.