
كشف تقرير لإذاعة الجيش الإسرائيلي، السبت، مهمة العسكريين الأميركيين الذين أرسلتهم الولايات المتحدة إلى إسرائيل. قالت الإذاعة إن القيادة الأميركية “مكلفة بالإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”، إلا أنها لن تنشر جنودا أميركيين داخل القطاع.
“بهذه الطريقة، تتولى الولايات المتحدة رئاسة الآلية التي تراقب تنفيذ الاتفاق، وتوفد جنودا وضباطا لمتابعة تحركات الطرفين (إسرائيل وحركة حماس) وتنسيقها فيما بينهما”، وفق المصدر ذاته. لكن القيادة الأميركية لن تكون داخل أراضي قطاع غزة، بل داخل إسرائيل.
فعليا يشارك الجيش الأميركي “مشاركة نشطة وجوهرية”، في تثبيت اتفاقات وقف إطلاق النار في اثنتين من الساحات المركزية للحرب، غزة ولبنان، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.
أرسلت الولايات المتحدة نحو 200 عسكري إلى إسرائيل، بهدف معلن هو “المساعدة في دعم ومراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”، في إطار فريق يضم دولا شريكة ومنظمات غير حكومية وجهات من القطاع الخاص.
أوضح مسؤولون أميركيون أن القيادة المركزية الأميركية ستنشئ “مركز تنسيق مدني عسكري” في إسرائيل، من شأنه أن يساعد في تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية وكذلك المساعدات اللوجستية والأمنية إلى القطاع الذي مزقته حرب استمرت عامين.
قال أحد المسؤولين إن الفريق الجديد سيساعد في مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى حكومة مدنية في غزة.
تابع المسؤول أن “مركز التنسيق سيعمل به حوالي 200 فرد من أفراد القوات الأميركية، لديهم خبرة في النقل والتخطيط والأمن واللوجستيات والهندسة”.
قال مسؤول ثان إن القوات ستأتي من القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وكذلك من أجزاء أخرى من العالم.
أضاف أن “القوات بدأت بالفعل في الوصول، وستستمر في السفر إلى المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع لبدء التخطيط والجهود لإنشاء المركز”.
وتوفر هذه التصريحات بعض التفاصيل الأولى حول كيفية مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، وأن الجيش الأميركي سيكون له دور في هذا العمل.
بعد موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطة إدارة ترامب لوقف القتال، لا تزال هناك قائمة طويلة من الأسئلة حول الخطوات التالية، بما في ذلك نزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وشكل الحكومة المستقبلية في القطاع.