أكد حارس مرمى منتخب فرنسا، مايك مينيان، أنه لا يتأثر بالانتقادات التي تُوجه إليه بشأن هشاشة بنيته الجسدية والإصابات العديدة التي تعرض لها في السنوات الأخيرة، مشدداً على أن تركيزه الكامل ينصب على أدائه في الملعب وليس على الكلمات التي تُقال من حوله.
رد على الانتقادات
وقال مينيان، الذي يشغل مركز حارس مرمى ميلان الإيطالي حالياً، في مؤتمر صحافي أقيم في ريكيافيك قبيل مواجهة منتخب آيسلندا في تصفيات مونديال 2026: “أسمع ما يُقال عني، ولكن أفضل رد لي هو أنني لا أُعير هذا الأمر أي اهتمام. أنا على وشك خوض مباراتي الثالثة والعشرين توالياً مع المنتخب الفرنسي. لا يُزعجني وصف الناس لي كحارس مرمى يتعرض للإصابات بشكل متكرر”. وأضاف: “حراس المرمى هم الأكثر تعرضاً للضربات في أرض الملعب. هذا الأمر هو الأكثر إيلاماً، ولكن لا شيء من ذلك يُزعزع استقراري. أواصل العمل بجد كل يوم وأتحكم في جسدي، وهذا كل ما أستطيع فعله”.
مسيرة مليئة بالإصابات
تواجه مسيرة مينيان العديد من التحديات المتعلقة بالإصابات، خصوصاً منذ انتقاله إلى ميلان في عام 2021 قادماً من ليل الفرنسي. فقد تعرض لعدة إصابات أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة، بما في ذلك تمزق في عضلة الساق الذي منعه من المشاركة في كأس العالم 2022 مع المنتخب الفرنسي. وعاد ليصاب مجدداً في أيلول/سبتمبر من العام نفسه، حيث تعرض لإصابة في ربلة ساقه اليمنى، مما أثر على استمراريته مع ناديه والمنتخب.
فرنسا تسعى للابتعاد في صدارة المجموعة
من ناحية أخرى، يسعى المنتخب الفرنسي، المتصدر للمجموعة الرابعة في تصفيات كأس العالم 2026، لتعزيز مكانته في صدارة المجموعة. حيث يتصدر الديوك المجموعة برصيد 9 نقاط من 3 مباريات، ويقترب أكثر من التأهل للنهائيات للمرة الثامنة على التوالي. وفي حال فوزها على آيسلندا التي تحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط، ستقترب فرنسا من التأهل. وفي حال تعثر أوكرانيا الثانية برصيد 4 نقاط ضد أذربيجان التي تمتلك نقطة واحدة، فإن المنتخب الفرنسي قد يضمن التأهل المباشر إلى النهائيات.
على الرغم من الإصابات التي تلاحق مينيان وتُثار حولها الكثير من التكهنات، إلا أنه يظهر في كل مرة استقراراً على الصعيدين الفني والنفسي، وهو ما يجعله أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة منتخب فرنسا وميلان، ويواصل التركيز على دوره في تقديم أفضل مستوى له في المباريات القادمة.
.jpg)