#dfp #adsense

“قوات ع سنّ ورمح”.. من مؤتمر الاغتراب “رفاقنا بيكبروا القلب”

حجم الخط

القوات اللبنانية

يحاولون دائمًا إغلاق الأبواب بوجه “القوات” اللبنانية كي لا تتقدم، لكن لا أبواب تقفل بوجه القوات، إذ تجد دائمًا منافذ لأبواب جديدة وطريقة لتحطيم الأقفال. أقفل نبيه بري باب الاقتراع أمام المغتربين، فرض المادة 112 وأقفل باب المجلس ليمنع تعديل تلك المادة التي تمنع الحق للمغتربين بالتصويت لـ128 نائبًا، عطّل المجلس ورفض إحالة اقتراح القانون على الهيئة العامة، ومن هنا انطلقت معركة القوات ومعها السياديين لتحرير المادة من ممارسات بري غير الدستورية.

لا أبواب تُقفل أمام “القوات اللبنانية“، ولن تسمح أن يُستباح حق المغترب اللبناني بالاقتراع تحت أقدام سيطرة نبيه بري على المجلس النيابي، وتحويل الدستور الى ممسحة حزبية يتقاذفها وحلفاؤه بحسب أهوائهم، لذلك تخوض القوات معركة شرسة لاسترجاع هذا الحق المقدس، بأي طريقة دستورية ممكنة وبالتعاون مع الكتل النيابية السيادية في البرلمان، والنضال لاسترجاع هذا الحق لا يرتبط فقط بأرض الوطن، بل يذهب الى حيث المغتربين، الى أرض الله الواسعة، من هنا انتدبت القيادة النائب السابق عماد واكيم ليشارك في مؤتمرات قواتية إغترابية للضغط على الدولة اللبنانية، لتحقيق العدالة للمغترب.

“المؤتمر بعنوان “وفاءً لتضحياتكم مستمرون”، وبعد إطلاق الماكينة الانتخابية ببيروت أضفنا اليه شعار “حاضرين وأكتر”، ونحنا حاضرين وأكتر جهوزية من أي وقت مضى للانتخابات النيابية بمشاركة الانتشار، وسنفعل المستحيل لتحقيق هذه الغاية وهذا الحق الدستوري المكتسب، ولن نقبل أن يسلبه أحد منا”، يقول واكيم من كندا.

الحركة القواتية العابرة للقارات انطلقت اذًا من كندا، حيث عقد أول لقاء مع الرفاق هناك “وكان ناجحًا جدًا جدًا، وسارت الأمور كما كان مخطط لها، إذ بلغ الحضور نحو 200 رفيق ورفيقة تركوا أعمالهم ووفدوا من مدن مختلفة، وصراحة فوجئنا بهذا العدد، وكان التفاعل رائع، إذ تخلل اللقاء مداخلات قيمة توجتها مداخلة الحكيم المباشرة من معراب”، يقول واكيم.

الهدف الأساس للمؤتمرات التي ستعبر من كندا الى الولايات المتحدة الأميركية، هو التركيز على إطلاق الماكينة الانتخابية الاغترابية للقوات اللبنانية، وإعطاء الرفاق في الانتشار دفعًا جديدًا، “ومنشان هيك تواصلنا مع كل الفاعليات وخصوصًا الكنيسة وكل أبناء الجالية اللبنانية بكندا، طبعًا ممن يدورون في فلكنا، وكان حماسهم كبير جدًا ومصرون على إلغاء المادة 112 والمشاركة الفاعلة بسياسة لبنان وباختيار نوابهم بأنفسهم، وليس استبعادهم عن المشهد الوطني اللبناني كما يحاول رئيس البرلمان وحلفاؤه أن يفعلوا”، يقول واكيم الذي يؤكد أن الماكينة الانتخابية للمغتربين “قلّعت من فترة، لكن الآن الوتيرة ستصبح أسرع بطبيعة الحال، لذلك شرحنا لهم دور المجلس النيابي ومدى تأثير الحكومة على البرلمان، وشددنا على تسجيل أسمائهم بأسرع وقت وأخبرناهم أن الوضع السياسي في لبنان تغيّر الى الأفضل وشجعناهم على ممارسة حقهم بالاقتراع، أما في السفارات إو إذا اضطر الأمر بالنزول الى لبنان، وهنا فوجئت بحماسهم الكبير إذ إن الغالبية مستعدة للمجيء الى لبنان للاقتراع ما لم تعدل المادة 112، وما افرحني أكثر هو ثقتهم الكبيرة بسياسة القوات”، يقول واكيم.

نحن لا نرى وقد لا نكون نعلم ما يفعل الرفاق في الانتشار، لكن الأكيد أن القواتيين في العالم لولب حركة لا يهدأ، هم الوجه الآخر لـ”القوات اللبنانية” في العالم كله، وخصوصًا في العواصم الكبرى، لقاءات مؤتمرات ندوات اجتماعات لا تهدأ، “واضح انهم يعملون بجد الرفاق في الخارج فوجئنا بما يفعلون وفرحنا كثيرًا بما ينتجون”، يقول واكيم.

قبل وصول عماد واكيم الى كندا كانت سبقته حملة إعلامية ممانعة عن “خلافات” حادة في الاغتراب بين القواتيين، نسأل واكيم عنها، يضحك المهندس المناضل “لو بتشوفي كيف بيشتغلوا كيف بيكبر قلبك فيهن، أي خلافات؟ أخبار كاذبة مدسوسة فكرن انها بتزعزع الثقة فيما بيننا، شبابنا بالاغتراب عم يشتغلوا المستحيل كرمال قضيتن، لكن بتعرفي موسم الانتخابات جايي ومعو الشائعات وبيخافوا منا كتير بلبنان وبالاغتراب فبيحاولوا يدسوا الأخبار الملفقة، مذهلين شبابنا بالاغتراب كيف يعملون ويتحركون بقلب واحد”، يقول واكيم ويذهب مسرعًا للتحضير لعقد لقاء جديد والقواتيين.

والحركة لن تتوقف في عقد المؤتمرات الاغترابية، إذ إن القواتيين في الاغتراب لا يهدأون، ومنذ نحو الثمانية اشهر بدأت حركتهم في تصاعد واضح، ويقومون بكل ما يلزم للتصدي لقرار منعهم من الاقتراع، لأنهم مصرون على الانتخاب لدوائرهم، بسبب ارتباطهم الوثيق بوطنهم وبلداتهم، صحيح هم هاجروا لكنهم يبقون هنا في قلب لبنان، لبنانيون يملكون حق المشاركة بتقرير مصير وطنهم، ولذلك ينشطون في الاتجاهات كافة لتحقيق غايتهم، واللقاءات والنشاطات لن تتوقف، هم نبض لبنان في الاغتراب، هم قلب لبنان المنتشر، هم صوته فوق منابر العالم، وما اعتادوا السكوت ولا التراجع ولن يتراجعوا عن حقهم بالتصويت لنوابهم، ومستعدون للمجيء الى لبنان للتصويت، كما طالبهم سمير جعجع، المهم ان يمارسوا حقهم الوطني المكتسب.

“سأضع نفسي في أسوأ الاحتمالات، لأفترض أننا لم ننجح في كل مساعينا لتعديل المادة 112 لا هنا ولا هناك… حينها أطلب منكم أن تكونوا على أهبة الاستعداد للمجيء إلى لبنان والتصويت هنا. يجب ألّا نتركهم يُعطّلوننا مهما يكن… أريدكم أن تكونوا حاضرين لنُريهم أنه مهما حاولوا عرقلتنا، ففي نهاية المطاف وقت الخطر قوات”، قال لهم الحكيم، وهم وقت الخطر ووقت السلم وفي كل الاستحقاقات الوطنية الكبيرة دائمًا وأبدًا قوات على سن ورمح، قوات على وسع الدني.

إقرأ ايضًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل