
تقدمت والدة الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025 الفرنسي عثمان ديمبيلي، بدعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية في مدينة رين، تطالب فيها بإلغاء قرار فرض ضريبة على “هدية من ابنها”. وفقا لصحيفة L’Équipe الفرنسية، فإن القضية تتعلق بمبلغ 200 ألف يورو حوله ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان إلى والدته عام 2017 كهدية بمناسبة عيد ميلادها الأربعين.
غير أن السلطات الضريبية الفرنسية اعتبرت أن التحويل تم بعد ستة أشهر من المناسبة، وأرسل إلى حساب بنكي غير مصرح به، ما يجعله لا يصنف قانونيا كـ”هدية شخصية”، بل كعملية مالية خاضعة للضرائب.
من جهته، أكد محامي فاطيمات ديمبيلي أن ما ورد في تقرير مصلحة الضرائب “غير دقيق”، مشيرا إلى أنه سيتم الطعن في القرار أمام المحكمة لإثبات أن المبلغ كان بالفعل هدية عائلية من ابن إلى والدته.
يذكر أن عثمان ديمبيلي توج في 22 سبتمبر الماضي بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025 كأفضل لاعب في العالم، بعدما قاد فريقه ومنتخب فرنسا لمواسم مميزة، علما أنه كان أحد أفراد المنتخب الفرنسي المتوج بكأس العالم 2018 في روسيا.
وكان أثار اللاعب الفرنسي عثمان ديمبيلي ضجة واسعة في الأوساط الرياضية بعد فوزه بـ جائزة الكرة الذهبية لعام 2025، في إنجاز يُعدّ الأبرز في مسيرته الكروية حتى الآن. جاء هذا التتويج تتويجًا لعام استثنائي قدّمه جناح باريس سان جيرمان، حيث قاد فريقه لتحقيق ثلاثية تاريخية شملت الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، ودوري أبطال أوروبا.
تميّز ديمبيلي خلال الموسم بأداء مذهل جمع بين السرعة والمهارة والرؤية التكتيكية، إلى جانب مساهمته الحاسمة في المباريات الكبرى، إذ سجّل وصنع أهدافًا حاسمة في مراحل متقدمة من دوري الأبطال، ما جعله محط أنظار العالم. وأشاد مدربه لويس إنريكي بتطوره اللافت على المستويين الفني والذهني، مؤكداً أنه “تحول من لاعب موهوب إلى قائد حقيقي في الملعب”.
تفوق ديمبيلي في سباق الكرة الذهبية على أسماء بارزة مثل كيليان مبابي، جود بيلينغهام، وإيرلينغ هالاند، ليصبح أول لاعب فرنسي يفوز بالجائزة منذ كريم بنزيمة عام 2022.
وجاء هذا الفوز بمثابة عودة قوية لمسيرة اللاعب الذي عانى لسنوات من الإصابات والتذبذب، ليثبت اليوم أنه أحد أبرز نجوم جيله. وبذلك، كتب عثمان ديمبيلي صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الفرنسية والعالمية.