.jpg)
كشف ماكسيم ميتروفانوف الأمين العام للاتحاد الروسي لكرة القدم عن العقبة الرئيسية التي تحول من دون عودة الفرق والمنتخبات الروسية إلى البطولات الدولية وذلك في تصريحات نقلها موقع РБ Спорт. أوضح ميتروفانوف أن “غالبية اتحادات كرة القدم الوطنية حول العالم تؤيد عودة الفرق الروسية إلى المنافسات”، إلا أن المشكلة تكمن في أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” اتخذ “قرار الاستبعاد من طرف واحد” دون الرجوع إلى الاتحادات الأعضاء.
وقال المسؤول الروسي: “السؤال الآن هو كيف يمكن تنظيم العودة من الناحية الفنية، خاصة في ظل الضغط السياسي الممارس على اليويفا”
وأكمل:” التناقض هنا أن اليويفا قرر إيقاف الفرق الروسية دون استشارة الاتحادات، والآن يقول إنه بحاجة للتشاور معها أولا… حسنا، فليتشاوروا إذا”.
يذكر أن الأندية والمنتخبات الروسية تم استبعادها من جميع البطولات الدولية منذ عام 2022، على خلفية الأحداث السياسية، حيث تقتصر مشاركاتها حاليا على خوض مباريات ودية فقط.
يُعدّ ميتروفانوف من الأصوات البارزة في كرة القدم الروسية بسبب موقعه القيادي في RFС وخبرته السابقة في الأندية، مما يمنحه نظرة ثاقبة على التحديات الداخلية والخارجية للرياضة في روسيا.
تحت قيادته، يسعى الاتحاد إلى تعزيز العوائد المالية، توسيع انتشار اللعبة، وتبني الابتكار التكنولوجي، ما يضعه في مسار تغييرات هيكلية مهمة.
مهام وصلاحيات
كمُكلّف بالأمينية العامة لـ RFС، يُشرف ميتروفانوف على التشغيل اليومي للاتحاد، تطوير البُنى التحتية، وتعزيز الشراكات والتّكنولوجيا في كرة القدم الروسية.
عضوية في لجان دولية مثل لجنة التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي لدى الفيفا (FIFA)، وكذلك لجنة تنظيم مسابقات المنتخبات لدى الويفا (UEFA).
عمل ميتروفانوف مبكرًا في مجالات قانونية وإدارية، قبل الانتقال إلى مجال الرياضة.
بين تشرين الأول 2007 وأيار 2017 تولّى منصب المدير العام لنادي زينيت سانت بطرسبرغ (Zenit St. Petersburg) الروسي.
من أبريل 2019 إلى تموز 2022 كان نائبًا للأمين العام أو مديرًا للتطوير في الاتحاد الروسي لكرة القدم (RFС).
منذ تشرين الأول 2022 يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الروسي لكرة القدم.