
مكسيم ليفوفيتش ميتروفانوف هو أحد أبرز الوجوه الإدارية في كرة القدم الروسية الحديثة، يشغل منذ أكتوبر 2022 منصب الأمين العام للاتحاد الروسي لكرة القدم (RFS)، حيث يقود العمل التنظيمي والتطويري للعبة في البلاد. وُلد في سانت بطرسبرغ عام 1982، وتخرّج في كلية القانون بجامعة المدينة عام 2002، قبل أن يتابع دراسات عليا في الإدارة والاقتصاد الرياضي. كشف مكسيم ميتروفانوف الأمين العام للاتحاد الروسي لكرة القدم في تصريح نقله موقع РБ Спорт عن العقبة الرئيسية التي تحول دون عودة الفرق والمنتخبات الروسية إلى البطولات الدولية.
وأوضح ميتروفانوف أن “غالبية اتحادات كرة القدم الوطنية حول العالم تؤيد عودة الفرق الروسية إلى المنافسات”، إلا أن المشكلة تكمن في أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” اتخذ “قرار الاستبعاد من طرف واحد” دون الرجوع إلى الاتحادات الأعضاء.
وقال المسؤول الروسي: “السؤال الآن هو كيف يمكن تنظيم العودة من الناحية الفنية، خاصة في ظل الضغط السياسي الممارس على اليويفا”
وأكمل:” التناقض هنا أن اليويفا قرر إيقاف الفرق الروسية دون استشارة الاتحادات، والآن يقول إنه بحاجة للتشاور معها أولا… حسنا، فليتشاوروا إذا”.
يذكر أن الأندية والمنتخبات الروسية تم استبعادها من جميع البطولات الدولية منذ عام 2022، على خلفية الأحداث السياسية، حيث تقتصر مشاركاتها حاليا على خوض مباريات ودية فقط.
بدأ ميتروفانوف مسيرته المهنية في المجال القانوني، ثم انتقل إلى العمل الرياضي في نادي زينيت سانت بطرسبرغ الذي تولّى إدارته العامة بين عامي 2007 و2017، وهي فترة شهدت خلالها كرة القدم الروسية طفرة كبيرة على صعيد الاحتراف والاستثمار. بعدها انضم إلى الاتحاد الروسي لكرة القدم وشغل مناصب تطويرية قبل تعيينه أمينًا عامًا.
بصفته مسؤولًا تنفيذيًا أول، يشرف ميتروفانوف على ملفات استراتيجية تشمل تحديث البنى التحتية، تطوير المسابقات المحلية، إدخال التكنولوجيا إلى منظومة التحكيم والإدارة، وتعزيز التعاون مع الاتحادين الدولي والأوروبي. وهو عضو في لجان الـFIFA والـUEFA الخاصة بالابتكار وتنظيم البطولات.
يُعرف ميتروفانوف برؤيته الواقعية والعصرية، إذ يدعو إلى عودة روسيا إلى الساحة الدولية ويؤكد أن كرة القدم يجب أن تبقى جسرًا للتواصل رغم التوترات السياسية. يمثل نموذجًا لجيل جديد من الإداريين الروس الذين يجمعون بين الخبرة القانونية والرؤية الرياضية المتقدمة.