.jpg)
وجه لاعب برشلونة لامين يامال، ، صفعة قوية إلى الغريم التقليدي ريال مدريد واتهمه بـ “سرقة المباريات” وذلك قبل الكلاسيكو الذي سيقام يوم الأحد، على ملعب “سانتياغو برنابيو” ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. وشارك اللاعب الحاصل على المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية 2025 ببرنامج “Chup Chup Kings”، أمس الخميس، إذ دخل في عدة مواضيع تتعلق بمشاركة فريقه “لا كابيتال” في دوري الملوك، إضافة إلى ذلك تبادل الحديث بشأن الكلاسيكو المقبل.
ورداً على سؤال عما إذا كان سيفضل تسجيل هدف في ريال مدريد أو فريق بورسينوس في دوري الملوك، أجاب لامين يامال “لقد سجلت عدة مرات في ريال مدريد”، وبدا أنه يفضل تسجيل هدف في فريق بورسينوس.
استهزأ الدولي الإسباني بفريق بورسينوس في دوري الملوك وشبهه بريال مدريد، قائلا “إنهم يسرقون ويحتجون”.
وسيحاول موهبة النادي الكاتالوني إعادة برشلونة إلى صدارة الترتيب، يوم الأحد، وهو واثق من نفسه، لدرجة أنه ذكر الجميع في البرنامج ما حدث في المرة الأخيرة التي لعب فيها على “سانتياغو برنابيو”، وهي المباراة التي كسبها برشلونة برباعية نظيفة.
يعيش برشلونة فترة تحديات كبيرة بسبب الإصابات التي ألمت بعدد من لاعبيه الأساسيين مثل غافي ورافينيا وليفاندوفسكي، مما أثر على أدائه في بداية الموسم، إذ يتواجد في المركز الثاني برصيد 22 نقطة بعد أن فاز في سبع مباريات وتعادل في واحدة وخسر في مثلها.
من جهته، يتصدر ريال مدريد جدول ترتيب الدوري الإسباني، بعد بداية قوية في الموسم، اذ جمع الفريق الملكي 24 نقطة من 10 مباريات، محققا 7 انتصارات، 3 تعادلات، وبدون أي هزائم حتى الآن.
من جهة أخرى، يعيش برشلونة على وقع خلاف داخلي بين الإدارة والمدير الفني الألماني هاينزي فليك، على خلفية ما وُصف بقلة انضباط النجم الشاب لامين يامال (18 عامًا). وذكرت صحيفة «الناسيونال» الكتالونية أن فليك، المعروف بدقته، انزعج من «تسيّب» اللاعب ومن تدخل الإدارة لحمايته والتأثير في قراراته الفنية.
وتعود شرارة الأزمة إلى تأخر يامال عن الحصة التدريبية التي سبقت مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، والتي خسرها «البلوغرانا» 1–2 مطلع تشرين الأول الجاري. وأثار التأخر غضب فليك الذي وجّه توبيخًا للاعب مؤكدًا أن «القواعد تسري على الجميع مهما كانت الموهبة»، ثم قرّر استبعاده من التشكيلة الأساسية عقابًا له، غير أن تدخل الإدارة—عبر أليخاندرو إتشيفاريا المقرب من الرئيس جوان لابورتا وبوساطة المدير الرياضي ديكو—أفضى إلى تراجع القرار وإشراك يامال أساسيًا «على مضض»، ما اعتبره فليك مسًّا بسلطته.