.jpg)
في 29 أيلول 2025، عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤتمراً صحفياً في مقرّ الرئاسة الأميركية بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تمّ الإعلان عن خطة مبدئيّة من 20 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، والعائدات الإنسانية والأمنية والسياسية المرتبطة بها.
ترامب وصف المبادرة بأنها «عرضٌ عادل للغاية»، وناشد حماس قبولها سريعاً، فيما شدّد نتنياهو على ضرورة أن تُضمّن الخطة ضمانات لإضعاف قدرات حماس، والحفاظ على أمن إسرائيل، وعدم السماح بتكرار ما حصل في تشرين الأول 2023.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن السلام في الشرق الأوسط قوي جداً، معرباً عن اعتقاده بأنه يمتلك فرصة حقيقية لأن يكون دائماً، لكنه شدد على أن استمرار هذا السلام يتطلب التزام الأطراف بتعهداتها.
وأضاف ترامب في تصريح: “على حماس أن تبدأ بسرعة بإعادة جثامين الرهائن القتلى، بمن فيهم اثنان من الأميركيين، وإلا فإن الدول الأخرى المشاركة في هذا السلام العظيم ستتخذ إجراءات”.
كما أوضح الرئيس الأميركي أن بعض الجثامين يصعب الوصول إليها، لكن أخرى يمكن إعادتها الآن، مشيراً إلى أن عدم القيام بذلك “ربما له علاقة بعملية نزع سلاح حماس”.
وشدد ترامب على أن مبدأ المعاملة العادلة للطرفين الذي أعلنه سابقاً “ينطبق فقط في حال التزامهما بواجباتهما”، مضيفاً: “دعونا نر ما الذي سيفعلونه خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة، فأنا أتابع الأمر عن كثب”.
منذ العاشر من تشرين الأول الحالي، أي يوم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، سلمت حماس جثث أسرى إسرائيليين توفوا في القطاع سواء بعد احتجازهم أو خلال هجوم السابع من تشرين الأول.
استخراج الجثث معقّد
علماً أن حماس كانت أكدت مراراً خلال الفترة الماضية أن استخراج جثث الرهائن الإسرائيليين معقد، وسط الدمار الهائل والركام المتواجد في كافة أنحاء القطاع الفلسطيني المدمر.
كما شددت في الوقت عينه على التزامها بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق غزة.
يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي اضطلع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدور رئيسي في التوصل إليه، والذي بدأ سريانه في العاشر من الشهر الحالي، كان نص على أن تسلم إسرائيل جثامين 15 فلسطينياً مقابل كل رفات إسرائيلي تتسلمه.
كما نص على إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعددهم 20 دفعة واحدة، وهو ما حصل، مقابل إطلاق مئات الأسرى الفلسطينيين.