الملكة إليزابيث تعطي تعليماتها بتوفير وظيفة للأمير ويليام
حرصاً منها علي حفظ ماء الوجه بالنسبة للأسرة الملكية التي تدير دفة قيادتها في إنكلترا ، عقدت الملكة إليزابيث، ملكة إنكلترا جلسة مشاورات مع ابنها الأمير تشارليز من أجل بحث مستقبل حفيدها ويليام خاصةً وانه سينتهي من خدمته العسكرية في الجيش البريطاني العام المقبل، وذلك من منطلق أنها تريد تأمين حياته الوظيفية مستقبلاً.
صحيفة الدايلي ميل البريطانية أشارت إلى أن الهواجس التي تراود الملكة بشأن عدم امتلاك صديقة ويليام، كيت ميديلتون لوظيفة، قد بدأت تنتابها بشأن حفيدها البالغ من العمر 26 عام.
كما كشفت مصادر بارزة من داخل قصر باكينغهام عن أن الملكة تشعر بالقلق حيال هذا الأمر ساعيةً لإيجاد وظيفة ملائمة لحفيدها بعد أن يخرج من الجيش، محبذةً أن يشغل أحد الوظائف المعنية بالأمور الخيرية.
الصحيفة أكّدت أنّ الملكة تسعى خلال هذه الأثناء لإيجاد حل لهذا الموقف وقد استشارت الأمير تشارلز لبحث توفير وظيفة بمجال الأعمال الخيرية لويليام يؤديها مستقبلاً وتكون مركزاً وظيفياً يتوكأ عليها فيما بعد.
وفقاً للمصادر فانه وبالرغم من استمراره في منصبه كرئيس للجمعيات الخيرية التي يتولاها حالياً، إلا أن أعضاء كبار بالأسرة المالكة ومساعدون من داخل القصر الملكي يتناقشون في إمكانية إيجاد دور خيري له في الظل.
مصدر ملكي قال للصحيفة :" سوف يكمل تشارليز عامه الستون في نوفمبر المقبل، وتري الأسرة الملكية أن ويليام هو الشخص الأنسب للتعامل مع برامج البدء الشبابية وعلي الأرجح سيكون دوره مقتصراً علي الناحية الإشرافية. لن يكون بامكان ويليام شغل احد الوظائف العادية، لذا سيكون المنصب الوحيد الشاغر أمامه هو العمل في المجال الخيري. كما أنه مولع دائما مع الصغار ويتطلع لأن يصبح يوماً ما سفيراً للشباب. سوف يواصل مزاولة باقي مهامه الخيرية ، لكن من المأمول أن يقضي قدراً كبيراً من الوقت في مهمته الجديدة".
الجدير بالذكر أن ويليام هو المسؤول عن ثماني جمعيات خيرية من بينها جمعية المشردين، الوظيفة التي كانت تشغلها والدته الأميرة ديانا، وقال متحدث رسمي باسم قصر باكينغهام :" يشغل الأمير بالفعل منصب الرئيس لعدد من الجمعيات الخيرية، وهو ما قد يستمر ويتزايد بشكل أكبر كلما تطلب الأمر ذلك ".