#dfp #adsense

ما علاقة العادات الغذائية بالصداع النصفي؟

حجم الخط

تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض العادات الغذائية قد تكون سبباً مباشراً في تحفيز نوبات الصداع النصفي لدى فئات معينة من الناس. فالصداع النصفي يُعد من أكثر أنواع الصداع شيوعاً حول العالم، ويؤثر في ملايين الأشخاص من مختلف الأعمار، بينما تختلف محفزاته من شخص إلى آخر تبعاً لعوامل وراثية وبيئية وغذائية. وفي هذا السياق، قدّم موقع “فيري ويل هيلث” (Verywell Health) خمس عادات غذائية يجب تجنبها لتقليل احتمالية تكرار نوبات الصداع النصفي أو التخفيف من حدّتها.

أولاً: الإفراط في الكافيين
يُعتبر الكافيين سلاحاً ذا حدّين. ففي حين أن تناول كميات معتدلة منه قد يساعد في تخفيف الصداع النصفي أو حتى الوقاية منه، فإن الإفراط في استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ يُحفّز ظهور الأعراض ويزيد من شدّتها. كما أن التوقف المفاجئ عن الكافيين لدى من يستهلكونه يومياً قد يسبب ما يُعرف بصداع الانسحاب.

ثانياً: الكحول
تُظهر الأبحاث وجود علاقة واضحة بين تناول الكحول وظهور نوبات الصداع النصفي. فالكحول يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية واضطراب مستويات السوائل في الجسم، مما يسبب الصداع ويزيد من احتمالية تكراره. لذلك يُنصح بتجنبه تماماً، ليس فقط للوقاية من الصداع، بل للحفاظ على الصحة العامة.

ثالثاً: المحليات الصناعية
تشير الدراسات إلى أن بعض المحليات الصناعية مثل “الأسبارتام” قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الصداع النصفي أو تكراره. لذا يُفضّل استبدالها بمحليات طبيعية خالية من السكر كالعسل أو ستيفيا، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يلاحظون ارتباطاً بين استهلاك هذه المواد وظهور الصداع.

رابعاً: الشوكولا
رغم أن الشوكولا تُعد من الأطعمة المفضلة لدى الكثيرين، إلا أن بعض الأبحاث بينت أنها قد تثير الصداع النصفي لدى نسبة محدودة من الأشخاص، ربما بسبب احتوائها على الكافيين والتيرامين معاً. لذا يُنصح المصابون بالصداع النصفي بمراقبة استجابتهم بعد تناولها.

خامساً: الأطعمة الغنية بالتيرامين
التيرامين هو حمض أميني طبيعي يُنتج في الجسم ويوجد أيضاً في أطعمة مثل الأجبان المعتّقة، اللحوم والأسماك المدخنة، والمأكولات المخمرة. وقد ثبت أنه يثير الصداع النصفي لدى البعض. لذا، من الأفضل تقليل هذه الأطعمة في النظام الغذائي.

وأخيراً، نمط تناول الطعام يلعب دوراً أساسياً في الوقاية من الصداع النصفي، إذ يؤدي الصيام أو تأخير الوجبات إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، مما يحفّز الصداع. لذلك يُنصح بتناول وجبات صغيرة ومتوازنة كل 3 إلى 5 ساعات للحفاظ على توازن الطاقة وتقليل احتمالية حدوث النوبات.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل