علمت صحيفة "اللــــواء" من مصادر بكركي أن عدداً من المطارنة الموارنة فاتح غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بضرورة السعي الى "تبديد المناخات السلبية الناشئة عن السجال مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبناية سمير جعجع بشأن مواقف الاخير النقدية للتوجه السياسي الذي تنتهجه بكركي بشأن الأزمة السورية".
وكشفت المصادر أن عدداً من المطارنة بات يعبر بصراحة أكبر عن قلقه من تداعيات تصريحات بكركي السورية على مواقف الشركاء في الوطن وعموم المسلمين في المنطقة العربية من المسيحيين عامة ومن بكركي خاصة، لافتةً الى أن "بداية قناعة نجح هؤلاء المطارنة في إنتاجها لدى بكركي للتفاهم مع الممثلين السياسيين للمجتمع المسيحي على مقاربة مشتركة تمثل الحد الأدنى من التوافق المسيحي حيال هذا الملف الحساس إنطلاقاً من موجبات الشعار الذي رفعه غبطته وهو الشركة والمحبة، إذ لا يتماشى الإيمان الحقيقي بالشركة مع الوقوف خلف سياسات إقصائية جائرة ولا محبة بالانحياز ولو غير المباشر أو غير المقصود لسياسات القتل في اي بقعة في العالم".
ويحذر هؤلاء من "أن الإنطباعات المتولدة عن مواقف بكركي ستؤدي الى تفريع العنوان الذي رفعه البطريرك الراعي لهذا الصرح مع ما يعنيه تالياً من تفريغ للموقع نفسه في وجدان مسيحيين كثر ومسلمين أكثر".