#adsense

أزمة الكهرباء بين مشروعين للمعامل والبواخر… ناظم الخوري لـ”النهار”: التأخير الحاصل سيؤدي الى عدم وصولها قبل الخريف

حجم الخط

حذرت اوساط وزارية من تنامي الخلافات داخل الحكومة بشأن ملف الكهرباء، الامر الذي ينذر بتجدد هذه الازمة على نطاق واسع ما لم يتوصل مجلس الوزراء الى مخارج سريعة لها على مشارف العد العكسي لفصل الصيف.

وقد طرح الموضوع مجدداً امس على مستويات عدة في ضوء عرض قدمه رئيس وزراء جورجيا نيكا غيلاوري الى المسؤولين الكبار لتزويد لبنان الكهرباء عبر تركيا باسعار مشجعة.

واذ لوحظ غياب وزير الطاقة والمياه جبران باسيل عن المحادثات التي اجراها رئيس الوزراء الجيورجي مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، عزت أوساط السرايا ذلك الى ان زيارة غيلاوري هي في الاساس زيارة عمل ولم تكن زيارة رسمية ولم يكن هناك تاليا جدول اعمال معد بالمواضيع التي طرحت. وقد جاء طرح موضوع الكهرباء بمبادرة من المسؤول الجورجي بناء على خبرته في هذا المجال، علما ان وزير الخارجية عدنان منصور الذي شارك في المحادثات يتابع كل الملفات نظرا الى عدم وجود تبادل سفراء بين البلدين. وابدى الجانب اللبناني اهتمامه بالعرض الذي قدمه غيلاوري وسيجري متابعة له عبر الوزارات المختصة.

بيد ان هذا الجانب لم يحجب استمرار التعقيدات الوزارية في ملف الكهرباء. وقد ردت امس اوساط الرئيس ميقاتي على كلام وزير المال محمد الصفدي عن اختصار ميقاتي دور الوزارات فتساءلت اين جرى هذا الاختصار؟ واضافت ان رئيس الوزراء يشارك في اعداد كل الملفات ويطرحها على جدول الاعمال، وتاليا فان الكلام على اختصار دور الوزراء في غير محله وتعمية للوقائع التي تدحض هذا الكلام. ورفضت ان يكون دور رئيس الحكومة محصورا بنقل الافكار لانه حريص على ممارسة دوره وصلاحياته في ابداء الرأي في كل الملفات المطروحة على ان يكون الرأي النهائي لمجلس الوزراء.

اما في موضوع الخلاف على استئجار بواخر لتوليد الطاقة، فقال عضو اللجنة الوزارية للطاقة وزير البيئة ناظم الخوري لـ"النهار" إن رئيس الوزراء يتحدث عن انشاء معمل لتوليد الطاقة خلال سنة، فيما يطرح الوزير باسيل حل الاستعانة بالبواخر. واضاف: "نحن في حاجة الى الامرين معا، ففي حين يجري انشاء معمل او معملين ينتجان الف ميغاواط خلال سنة، تجري الاستعانة بالبواخر التي ستكون كلفة استئجارها لمدة سنة او سنتين اكثر من استئجارها لمدة خمس سنوات".

وشدد على ضرورة انعقاد اللجنة من اجل اعداد تقرير ورفعه الى مجلس الوزراء، علما ان التأخير الحاصل حتى الآن في اتخاذ قرار سيؤدي حتى لو سرنا في خيار استئجار البواخر الى عدم وصولها الى شواطئنا قبل الخريف المقبل".

المصدر:
النهار

خبر عاجل