#dfp #adsense

لاوون الرابع عشر.. آتيًا كي لا نرحل

حجم الخط

وجهه الأبويُّ مقروء بذات وضوح قراءة إنجيل أحد مواكب أطفال الهوشعنا. راهب الرهبنة الأوغسطينية خادم رعايا بلاد البيرو روبرت فرنسيس بريفوست، قد سكن شغف البصائر بصوره ممتطيًا جحشًا ابن أتان طيلة ثلاثة عشر عامًا من تجولاته بين الأرياف البيروفيَّة وقراها النائية تجوالاً مزج فيه ميرون كهنوته بدمع المعذَّبين ونزف المتروكين لمصائرهم .

تلك القرى الكوخيَّة المستكينة المتنسِّكة عند ضفاف الأوديلمصائرهم.لتلال، كانت زمن راهبها الأوغسطيني صلة وصلٍ بين شبه قارة أميركا اللاتينية المحكومة بالثورات المستعرة حيث الإنسان لا سعر له، وبين قريتَي بيت فاجي وبيت عنيا من حيث انطلق إبن الله آمًّا شوارع أورشليم وأزقَّتها لصالح رضَّعِ البراءة الزاهية وأطفال التَّسابيح وكلِّ حائزٍ على سُعفة نخيل وغصن زيتون، ومِن على ظهر ذلك الأتان بادر الملك الآتي لأجل منتظريه عند مفارق الغربة إلى إعلان يوم بدء ثورة الشَّعانين!!

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

لاوون الرابع عشر.. آتيًا كي لا نرحل

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل