#adsense

39 قتيلاً حتى الساعة برصاص الأمن في سوريا واشتباكات عنيفة بين الجيش ومنشقين ‎

حجم الخط

أعلنت لجان التنسيق المحليّة السوريّة عن سقوط 39 قتيلاً برصاص الأمن كحصيلة أوليّة لأعمال العنف في سوريا الأحد. فيما اشار المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته إلى سقوط 11 جندياً نظامياً ومنشقا في اعمال عنف واشتباكات في مناطق مختلفة.

المرصد، وفي بيان أصدره من مقره في بريطانيا، لفت إلى أن 5 اشخاص قتلوا "في محافظة حمص، 3 منهم بينهم أطفال سقطوا في اطلاق رصاص على احياء البياضة والخالدية والقصور في مدينة حمص، وطفلة استشهدت اثر اطلاق نار من رشاشات ثقيلة في مدينة الرستن". كما سقط عنصر من قوات الامن النظامية خلال اطلاق نار في حمص، بحسب المرصد.

في ريف دمشق، قتل شاب في مدينة دوما في اطلاق نار من قوات سورية. أما في محافظة حماة فقد قتل ثلاثة مواطنين في اطلاق نار من قوات نظامية في بلدتي مورك واللطامنة، بحسب المرصد.

في محافظة ادلب، قتل مواطنان في مدينة سراقب في اطلاق نار من القوات العسكرية السورية، مشيراً إلى أن قوات النظام التي اقتحمت السبت سراقب "احرقت منازل عشرات النشطاء المتوارين عن الانظار في المدينة"، لافتاً إلى "اشتباكات بين مجموعة مسلحة منشقة وقوات نظامية حاولت اقتحام مدينة اريحا في ادلب".

وافاد المرصد وناشطون عن حملات دهم واعتقال في مناطق مختلفة وعن اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي ومجموعات منشقة سقط فيها عدد من القتلى. وقتل "عنصران من المجموعات المسلحة المنشقة في مدينة اعزاز في حلب (شمال) التي شهدت"، بحسب المرصد، "اشتباكات استخدمت خلالها القوات النظامية الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون"، مشيراً إلى ان "كثيرين من اهل المدينة نزحوا في اتجاه قرى وبلدات مجاورة".

كما تدور اشتباكات في منطقة اللجاة في محافظة درعا اثر "اقتحام قوات عسكرية كبيرة تضم الاف الجنود وعشرات الاليات العسكرية المنطقة". فيما نفذت القوات الامنية حملة مداهمات في مدينة نوى في المحافظة قتل فيها خمسة عناصر على الاقل من مجموعة مسلحة منشقة. كما قتل ثلاثة عناصر من قوات الامن.

وقال عضو اتحاد تنسيقيات حوران (التي تشمل درعا) لؤي رشدان لوكالة "فرانس برس" في اتصال هاتفي: "ان دبابات القوات النظامية دخلت منذ ساعات الفجر الاولى مدينة نوى التي تعرضت لاطلاق نار عشوائي من رشاشات ثقيلة. كما نفذت هذه القوات حملة مداهمات واسعة واقتحامات لمنازل تم احراقها وتخريبها"، موضحاً ان "انشقاقا حصل في كتيبة من الجيش السوري في المنطقة، تلته اشتباكات ودخول الجيش". وأضاف: "إن الجيش نفذ عمليات قتل همجية".

وكانت لجان التنسيق الوطنية اوردت في بيان ان الانشقاق حصل في "الكتيبة الطبية جنوب نوى".

في الوقت نفسه، شهدت مناطق اخرى من محافظة درعا تظاهرات صغيرة نشر ناشطون مقاطع مصورة لها على شبكة الانترنت "نصرة للمدن المنكوبة"، ومطالبة باسقاط النظام. وشملت التظاهرات المليحة الغربية وانخل التي تتواجد فيها قوات النظام والمتاعية ودرعا المحطة في كلية الاقتصاد حيث حصل التجمع في مكان مغلق. فيما سارت تظاهرة اخرى في بلدة حيش في محافظة ادلب (شمال غرب)، ورفعت خلال التظاهرة لافتة كتب عليها "صامدون".

وبدا من اشرطة الفيديو ان معظم التجمعات حصلت في ساحات صغيرة، او طرق فرعية. فيما سارت تظاهرة طالبية في كلية الزراعة في جامعة حلب هتف خلالها المتظاهرون "حرية للابد، غصباً عنك يا اسد".

وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان قوات الأمن حاولت "تفريق تظاهرة طلابية حاشدة امتدت من كلية الهندسة الميكانيكية وحتى كلية التربية بالغاز المسيل للدموع"، مشيرةً إلى أن "اعتقالات عشوائية في حرم كليتي الاداب والمعلوماتية ومحيط كلية الهندسة الميكانيكية واعتداء على الطلبة من قوات الامن والشبيحة".

المصدر:
AFP

خبر عاجل