مصادر الـ L.B.C: مطلق النار على الطوافة كان في حال توتر
قالت مصادر متابعة للتحقيقات في جريمة الإعتداء على طوافة الجيش اللبناني في سجد أن "حزب الله" يتعاطى حتى الساعة بإيجابية مع مطالب التحقيق، داعية إلى عدم تحميل الموضوع أكثر مما يحتمل فالتحقيقات الأولية تظهر حتى الأن أن لاخلفيات لما جرى.
اللجنة العسكرية المكلفة بالتحقيق والتي يرأسها ضابط من آل حوماني تواصل عملها بإشراف قائد الشرطة العسكرية إبراهيم منصور وهي تتابع استجواب العنصر الذي سلمه "حزب الله" للجيش، وهو وكما تقول المصادر يبدو أنه العنصر الوحيد الذي أطلق النار على الطوافة. ويقارن أعضاء اللجنة ما يدلي به هذا العنصر مع إفادات شهود آخرين ولاسيما إفادة الضابط محمود عبود الذي كان برفقة النقيب الشهيد سامر حنا وإفادة الضابط الذي تولى قيادة الطوافة بعد الإعتداء عليها. وقالت المصادر إن أحد الضباط تعرف إلى هذا العنصر وأفاد أنه كان موجوداً في مكان حصول الجريمة، كما أن المحققين طلبوا من عنصر "حزب الله" رسم خريطة للمكان الذي حصل فيه الإعتداء وكيف تم إطلاق النار وتمت مقارنتها مع ما سجله أعضاء فريق التحقيق الذين ذهبوا إلى تلة سُجد.
طوافات الجيش اللبناني بدأت بالطيران في تلك المنطقة مؤخراً ويجري التحقق من كيفية اعتماد هذا الخط، لافتةً إلى ان التدريبات التي كانت تقوم بها الطوافات هناك كانت تركّز على الهبوط والإقلاع في المنطقة حيث مواقع عسكرية للمقاومة وهي في حال استنفار تحسباً لأي إنزال إسرائيلي، واستناداً إلى هذه الحال تبين للمحققين أن مطلق النار على الطوافة كان في حال توتر وكذلك كل العناصرالمسلحة الأخرى التي كانت في الموقع المذكور، فربما اعتقدوا أن هذه الطوافة هي إسرائيلية تحاول القيام بعملية إنزال خصوصاً وأنها عندما هبطت على التلة لم تطفىء محركها بل استقرت للحظات محاولة الإقلاع مجدداً فأُطلقت النار عليها مما أدى إلى إصابتها بثلاث طلقات، واحدة إخترقت الزجاج وقتلت النقيب حنا وواحدة استقرت في هيكلها وثالثة أصابت المروحة.
المروحية التي استهدفها الإعتداء وكما أصبح معروفاً هي من طراز غازيل وتحمل فقط ضابطان وقد تم تزويد الجيش اللبناني بها مؤخراً ويظهر العلم اللبناني على هذه المروحيات من أربع جهات.