#adsense

الإتحاد السرياني في الذكرى السابعة لتأسيسه.. مراد: لن نقبل بأنصاف الحلول.. نديم الجميل: من قتل بشير يريد تقوية المسيحيين؟.. زهرا: حق السريان بالتمثيل السياسي ليس منّة من أحد

حجم الخط


احتفل حزب الإتحاد السرياني اليوم الأحد بالذكرى السابعة لتأسيسه، حيث أقام لقاء شعبيا مميزا على ملاعب الـ ريباوند في منطقة الجديدة شاركت فيه القوى السياسية في "14 آذار" وحشد كبير من النواب والوفود الحزبية والشعبية.

وحضر الإحتفال كل من: رئيس حزب الإتحاد السرياني ابراهيم مراد، رئيس الاتحاد السرياني الاوروبي لحدو هوبل، عضو هيئة الرئاسة في مجلس بيث نهرين القومي يعقوب نوحومو، رئيس الاتحاد السرياني التركي اوكين مقسي الياس، نائب رئيس مجلس بيث نهرين الوطني العراقي بابل كوركيس، ممثل النائب التركي ارول دورا توما شيليك، الاب عبدو ابو كسم ممثلا البطريرك بشارة الراعي المطران يوسف ملكي ممثلا البطريرك يوسف يونان، النائب نبيل دي فريج ممثلا الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة، النائب سيرج طورسركيسيان، د. كميل الفريد شمعون ممثلا النائب دوري شمعون، رئيس اقليم المتن الكتائبي جوزف بو عبود ممثلاً النائب سامي الجميّل، النائب انطوان زهرا ممثلا عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، القيادي في "القوات اللبنانية" ادي ابي اللمع، النائب نديم الجميّل ممثلاً الرئيس امين الجميّل، منسّق عام مجالس الادارة المدنية السورية نبيل الحلبي، الك كوشكريان عن حزب الهنشاك، الاستاذ ميشال مكتّف، الاستاذ فايز الحاج عن حزب لبنان الكيان، الاب شهاب عطالله، الاب سرغون زومايا ممثل كنيسة المشرق الاشورية، الاستاذ خليل برمانا ممثلا رئيس بلدية بيروت، د. كريكور كوشكريان ممثلا تيار المستقبل.

بداية النشيد الوطني اللبناني ثم كلمة ترحيبية لأمينة الشوؤن الداخلية في حزب الإتحاد السرياني المختارة ليلى لطّي التي استهلتها بشكر خاص لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لإرساله برقية تهنئة للحزب. بعدها شاهد الجميع تقريرا مصورا عن إنجازات الحزب خلال السنوات السبع الماضية.

وتم إطلاق نشيد حزب الإتحاد السرياني في المناسبة، حيث ألقى الشاعر جان قسيس كلمات النشيد.



ثم قدم عضو مجلس بيت نهرين القومي العالمي يعقوب نوحومو وشاحا رئاسيا لرئيس حزب الإتحاد السرياني ابراهيم مراد لمناسبة تسلمه رئاسة حزب الإتحاد السرياني العالمي وانتقال مركز القيادة الى لبنان ثم تلا مراد قسم اليمين.



وكانت كلمة لرئيس حزب الإتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد أكد فيها ان لا أحد يستطيع أن يرحلنا عن أرضنا إذا كنا رافضين لذلك، وقال: "باقون مع أخوتنا بالدم، باقون مع الثوار من ثوار تركيا والعراق، الى ثوار كميل شمعون وبشير الجميّل مرورا بثوار الأرز وثوار سوريا".

أضاف: "أسسنا حزب الإتحاد السرياني في أصعب الظروف عام 2005، بعد معاناة طويلة لشعبنا من ايام الاستقلال الاول والحرب اللبنانية حتى عهد الوصاية السورية عندما باع بعض القيمين على شعبنا دم الشهداء وتاجرو بنضاله من دون حسيب ولا رقيب".



وشدد مراد على اننا لن نقبل بعد اليوم بنصف حرية أو حق أو نصف تمثيل سياسي ارضاء طرف او اطراف وليس هكذا تكون اللعبة السياسية، مشيرا الى انه بعد 64 عاما على الإستقلال، من المعيب ان لا يكون لدينا حكومة تمثل الشعب اللبناني، وفي المقابل تُشكل حكومة من النظام السوري تكون دمية في يد حزب الله تركب الملفات وتقمع الشعب وتصادر الحريات وداست كرامة اللبنانيين لترضي أسيادها.

وسأل: "ماذا ننتظر لنضع لبنان تحت الفصل السابع؟ فالأسباب كثيرة ومنها ان هناك ميليشيا تحكم البلد، وبؤر أمنية محركة من دولتين إرهابيتين هما سوريا وإيران، وسلاح فلسطيني "فلتان".

وعن الثورة في سوريا، رأى مراد انها ثورة شعب متألم من الظلم والقمع والاضطهاد والفقر واننا لا نستطيع الوقوف متفرجين على ما يحصل، وتوجه الى المسيحيين في سوريا بالسؤال: "ماذا قدم لكم النظام السوري غير الهجرة؟ مذكرا إياهم ان المسيحيين في سوريا لم يهاجروا منها إلا على أيام حزب البعث، وخصوصا السريان الذين مُنعوا من ممارسة أبسط حقوقهم.

وأعلن مراد اننا مشاركون في صلب المعارضة السورية، في صلب الثورة لنلعب دورنا التاريخي والحقيقي برفض العيش في ظل نظام ديكتاتوري أسدي او في ظل اي نظام متطرف. (كلمة مراد كاملة).

وألقيت كلمات مقتضبة لرؤساء المجالس والإتحادات السريانية حول العالم، فقال نوحومو انه "في كل بلد سيكون لنا تمثيل ومؤسسات قوية وكياننا موجود ولا نطلب كيانا من أحد في كل بلدان الشرق الأوسط"، مشددا على ان "القرار الذي يتخذه مراد هو قرار القيادة العليا ويجب الإلتزام به".

أما لحدو هوبل فعبر في كلمته عن فرحه بالحضور السياسي الكثيف والشعبي وهو دلالة ان الإتحاد يعمل بقوة وله مكانته في المجتمع اللبناني ويقدم المحبة للشعب ويفتخر بمراد لانه استطاع ان يقوم بهذه الإنجازات.

كذلك، عبر رئيس الاتحاد السرياني التركي اوكين مقسي الياس عن فرحه ورأى انه هناك ارتباطا بين طورعبدين وجبل لبنان وهنأ مراد وأكد مجددا ان القرار الذي ياخذه يمثل حزب الإتحاد في تركيا.

بدوره، شكر نائب رئيس مجلس بيث نهرين الوطني العراقي بابل كوركيس الحضور السياسي الكبير، مؤكدا ان قرار مراد يمثل الحزب والمؤسسات كلها.

من جهته، هنأ ممثل النائب التركي من أصل سرياني ارول دورا توما شيليك مراد بشكل خاص على العمل الذي يقوم به بخصوص الثورة في سوريا.

وألقيت كلمات سياسية في المناسبة، حيث لفت ممثل الوطنيين الأحرار كميل شمعون الى أن "الكلام في المناسبة فخر لمن اعتلى المنبر وتجسيد لإرادة كل سياسي مخلص في التواصل مع جمهور حي نابض نضالي. جمهور نتعلم منه الصدق فننبذ من ذاتنا الأنانيات والمصالح ليسمو الوجدان عاليا، ذاك الوجدان الجامع بيننا هنا. وجدان ثورة الإنسان ضد الظلم والطغيان والمحسوبيات تخليدا لقيمة الفرد في مجتمع صالح. نجد أنفسنا مشردين من هوس العظمة والطبقية الجوفاء لننصهر معا في مدرسة الإتحاد السرياني العالمي حيث القاعدة أساس والفكر منهم والمقاومة كيان ونجد أنفسنا أقزاما على هذا المنبر في وجه شعب قرر الحرب ضد التبعية والغريزة".



وقال شمعون: "هنيئا لكم بحزبكم رئيسا وأعضاء وهنيئا لنا بحزبكم وبهذه المناسبة الجليلة وعزاؤنا دوما ان تبقى منابركم حاضرة لنا في حزب الوطنيين الأحرار رئيسا وأعضاء من أجل المضي قدما في خوض معارك الدفاع عن القيم والحق والعدالة".

من جهته، قال نديم الجميّل: "أقف أمام مجموعة وطائفة إذا استطعت شكرها، أشكرها من أجل حفاظها على مدى التاريخ منذ 2000 سنة حتى اليوم على لغة المسيح اللغة السريانية، اللغة التي بأهمّ وأسمى لحظة في القداس الماروني نستعملها أي في الكلام الجوهري الذي نقوله باللغة السريانية وهذه من أهم أسباب ان اللغة السريانية التي هي لغة المسيح هي الحضارة التي حافظت علينا وسنحافظ عليها في المستقبل".

أضاف الجميّل: "إذا أردنا شكركم، نشكركم على وقوفكم على مدى التاريخ وخاصة الحديث في 1952 الى جانب كميل شمعون، و1975 في قلب المقاومة اللبنانية ومن حملتم العلم اللبناني والمقاومة اللبنانية من طرابلس الى بيروت. من استرديتم المقاطعة الرابعة في بيروت وسلمتموها للمقاومة اللبنانية، انتم من دفعتم آلاف الشهداء ليبقى لبنان لأنكم كنتم تعرفون ما معنى لبنان والحرية فيه وكرامة الإنسان. أنتم ضحيتم على مدى التاريخ من تركيا الى سوريا، ومن العراق الى لبنان، ضحيتم بالتهجير والتعتير وكل انواع الإضطهادات. لجأتم الى لبنان لتجدوا الحرية والكرامة وساعدتونا للدفاع عن الحرية. استشهدنا من أجل الوطن الذي لم يعطيكم حقكم كاملا".


وتابع الجميل: "أعدكم اننا سنستمر كي لا يبقى أحد في لبنان يشعر انه درجة أولى او ثانية أو اكثرية أو أقلية. كلنا شعب لبنان لنا الحق في العيش بحرية وكرامة لأي حزب أو طائفة انتمينا او اي مكان اوة منطقة".

وتوجه الى الشعب السرياني بالتأكيد "ان ما عانيتم منه في تركيا والعراق وسوريا ولبنان، أخوانكم في سوريا بالذات يعانونه الآن بنضالهم من أجل الحرية والديمقراطية لأن النظام في سوريا لا يملك شيئا من الأخلاقية والديمقراطية. إذا حاول هذا النظام إضعافكم في لبنان وفي سوريا، لكي يضع طائفة، يعتبرها أقلية، تحت جناحه ليستعملها درعا ضد السلفيين وضد الإشاعات التي يريد تصديرها، نقول له لسنا درعا لأحد ونحن لم نستعمل اي ورقة تفاهم او عقد مع النظام كي نحمي أنفسنا"، مشددا على ان النظام السوري "هو الذي سيرى أي ورقة يريد ان يوقع معنا لكي يحمي نفسه في سوريا".

وسأل الجميل: "عندما قتل النظام السوري بشير الجميل عام 1982، هل كان يريد تقوية المسيحيين والمحافظة عليهم؟ أكثر من أن يلغيهم ويضعفهم ويذلهم. نحن رفضنا وسنرفض وعام 2005 أعلنا رفضنا وأخرجنا السوري من لبنان وسيخرج من سوريا على يد السريان"، مشيرا الى اننا "موجودون كأبناء هذا الشرق لنعيش بديمقراطية وحرية في هذا الشرق. هذه الأهمية والمسؤولية بين يديكم عليك المحافظة عليها ونحن جنود لنحقق أهداف حزب الإتحاد السرياني".

بدوره، ألقى النائب أنطوان زهرا كلمة باسم "القوات اللبنانية"، قال فيها: "منذ 2000 عام، 12 رسولا، مشردين من أي وسيلة بشرية. فقط مسلحين بإيمانهم، أطلقهم السيد المسيح وقال لهم اذهبوا وعلموا وبشروا الأمم. نشروا رسالة المحبة بكل الشرق الأوسط ومنه انطلقوا الى العالم. صنعوا حضارة خرجت منها حضارات. لذلك، لم يصنف أحد كم كان عددهم عندما أطلقوا تلك الرسالة. كانوا يتكلمون عن معلم يتكلم بكلام جديد وتلاميذ يعلمون ما قال ذاك المعلم".

أضاف: "اليوم بعد 2000 عام، وبدل ان تذهب البشرية 2000 سنة الى الأمام، يؤسفنا ان في شرقنا الحزين فيه أكثريات وأقليات. يؤسفنا اننا بالتجرية الديمقراطية شبه الوحيدة في لبنان، بعض المجموعات الجضارية منهم السريان وغير السريان التي لها قيمتها وتاريخها وثقافتها، تصنف ضمن خانة أقليات ولا يتم التعاطي معها باسمها الحضاري التاريخي"، مشددا على اننا في قانون الإنتخابات علينا ان نثبت التمثيل العددي وان نسمي كل طائفة باسمها وكل طائفة ماذا تمثل في المجلس النيابي.

وعن موضوع الجنسية اللبنانية، أكد انه "من غير المقبول ان جماعة أعطت من أجل استقلال لبنان وكرامته وحريته كل لبنان، وكل اللبنانيين، ودفعت عنهم شهداء في بيروت وخاصة في زحلة ان يسترد من مجموعة من عائلاتها في زحلة جنسيتهم اللبنانية"، مضيفا: "من تعمد بالدم استحق الهوية ولم تعط له وهكذا السريان. لا يكون استرداد حق اللبنانيين باسترداد الجنسيات من عشرات اللبنانيين بدل استردادها من التجار".



وفي سياق آخر، قال زهرا: "كلنا نؤمن ان الربيع العربي انطلق مع ربيع بيروت، ويزهر على كل مساحة العالم العربي من أجل تأكيد انسانية الإنسان وحقه في الحرية والشراكة والإنفتاح والديمقراطية والإعتراف بالآخر، مجددا نقول هذه رسالة عشناها كلنا كلبنانيين وخاصة الجماعات التي اتت الى لبنان بحثا عن الحرية".

أضاف: "مع تفتح الربيع العربي، لن نقبل اي خطوة نحو الخلف على الساحة اللبنانية، وسنستمر الى الأمام مع كل مشرقنا العربي ونرده الى اصالته، مهد الرسالات والإنفتاح ونخرجه من قرون الظلامية وهذه هي رسالتنا في كل طوائف لبنان وكل مقوماته والحضور في هذه القاعة هذا هو إيمانهم وجهدهم وتعبهم وحزب الإتحاد السرياني الذي يحتفل بعد سبع سنوات من تأسيس فرعه في لبنان، أقول له هنيئا لك بانسان ديناميكي وحيوي وناشط مثل ابراهيم مراد. مثلك يكون المناضلون"، مؤكدا انه "كما عمت المسيحية العالم قاطبة على يد 12 مبشرا فأنتم أصبحتم اكثر بكثير من 12 و100 ومئات، وأنا متأكد ان القضية بأناس مثلكم هي قضية حق لا يمكن ان تعود الى الوراء ونؤيدكم ان تكونوا شركاء في السلطات التي تشكلون جزءا من نسيجها الإجتماعي والسياسي". وحيا السريان على نضالهم وانطلاقهم بثورة الأرز والربيع العربي ومواكبة هذا التغير على صعيد الشرق". وختم بالقول: "نحن معا في المسيرة النضالية وسنكمل ما بدأناه سوية وبالنضال السياسي لتحقيق حقكم بما هو ليس منة من أحد بالتمثيل السياسي العادل والعلني الذي هو مشروع مشترك سنعمل عليه سويا في كل مجالات الحرية والكرامة الوطنية والإنسانية".

واختتم الحفل بقطع قالب حلوى وبكوكتيل للمناسبة.

المصدر:
المكتب الإعلامي لحزب الإتحاد السرياني

خبر عاجل