#adsense

“لبنان اليوم”: هل تم احتواء المخاوف من عملية إسرائيلية واسعة؟

حجم الخط

"لبنان اليوم": هل تم احتواء المخاوف من عملية إسرائيلية واسعة؟

على وقع ردود الفعل التي اتسمت بغالبية الانطباعات الإيجابية على قرار “لبنان اليوم” تعيين السفير السابق سيمون كرم رئيساً للوفد المفاوض في لجنة “الميكانيزم”، ومع عودة إسرائيل إلى تنفيذ غاراتها المبرمجة والمسبوقة بإنذارات كما حصل أمس في الجنوب، بقيت التقديرات على حالها لجهة ترجيح أن رفع مستوى التفاوض ضمن إطار اللجنة قد ساهم في احتواء المخاوف من عملية إسرائيلية واسعة. تعزّزت هذه الانطباعات بما نقلته مواقع أميركية عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أشاروا إلى تقديرات مماثلة تستند إلى أنّ “جهداً مشتركاً” جرى تنسيقه بعيداً عن الأضواء بين واشنطن وبيروت. هذا المسار، وفق تلك المصادر، أفضى إلى تطوّر لا يمكن لإسرائيل تجاهله، والمتمثل بتعيين ممثلين مدنيين لكل من لبنان وإسرائيل داخل لجنة الميكانيزم، الأمر الذي فتح نافذة اختراق في جدار العدّ العكسي لسيناريو حرب كانت إسرائيل تدفع إليه بقوة.

بحسب “النهار”، مع أن تعمّد إسرائيل العودة إلى أسلوب الغارات والإنذارات المسبقة أمس بدا بمثابة رسالة واضحة إلى لبنان لعدم الاستكانة إلى التطور الديبلوماسي الذي حصل وإبقاء ملف نزع سلاح “الحزب” في واجهة الاولويات، فإن الأنظار اتجهت إلى معرفة مضمون التقرير الثالث الذي قدمه قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى مجلس الوزراء حول النتائج والحصيلة الإجمالية التي حققها الجيش في تنفيذ المرحلة الاولى من حصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني. اتخذ هذا التقرير أهمية مضاعفة في ظل معطيات وزارية سبقت جلسة مجلس الوزراء وتحدثت عن ترجيح انتهاء الجيش من هذه المرحلة قبل نهاية السنة، بما يوجب الانتقال تالياً إلى المرحلة التالية في شمال الليطاني. وهو الأمر الذي يشكل دفعاً إضافياً للتطور الذي سجل على مستوى الميكانيزم بما يعزز التنسيق المتجدد بين لبنان والإدارة الأميركية، أقله كما يتطلع إليه الحكم اللبناني.

في هذا السياق، كشف مصدر سياسي رفيع المستوى لـ”نداء الوطن” عن أن مهام الوفد اللبناني في اللجنة التقنية العسكرية للبنان “الميكانيزم” تنحصر في بحث الترتيبات الأمنية، بما يشمل: وقف الأعمال العدائية، إعادة الأسرى، الانسحاب الإسرائيلي، تصحيح النقاط المتنازع بشأنها على طول الخط الأزرق.

كما نفى المصدر وجود أي نية للبحث في ملفات التعاون الاقتصادي مع إسرائيل. إذ أكد المصدر تكثيف اجتماعات اللجنة خلال الفترة المقبلة، رجح أن تسمي فرنسا شخصية دبلوماسية إلى اجتماعات “الميكانيزم” في المرحلة المقبلة. ردًا على سؤال عما إذا كان اسم الشخصية الفرنسية السفير الأسبق برنار إيميه، اكتفى المصدر بالقول “كل شيء وارد”.

تشير معلومات “نداء الوطن” إلى أن الاجتماع التالي “للميكانيزم” سيكون مغايرًا للأول: جدول أعمال واضح تماشيًا مع خطوة التفاوض غير المباشر، انتقال إلى التفاصيل وتركيز على الوضع الأمني. وسيطرح لبنان مسألة وقف الغارات لاستكمال العمل جنوبًا على انتشار الجيش.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل